موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
٣٠٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلاَّ الشَّوكُ ، كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم [١] . [٢]
٣٠٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّه ِ عز و جل العالِمُ يَزورُ العُمّالَ. [٣]
٣٠٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عالِمٍ أتى صاحِبَ سُلطانٍ طَوعًا إلاّ كانَ شَريكَهُ في كُلِّ لَونٍ يُعَذَّبُ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ. [٤]
٣٠٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الفُقَهاءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدُّنيا . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما دُخولُهُم فِي الدُّنيا ؟ قالَ : اِتِّباعُ السُّلطانِ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَاحذَروهُم عَلى دينِكُم. [٥]
٣٠٤٨.عنه عليه السلام : مَلعونٌ مَلعونٌ عالِمٌ يَؤُمُّ سُلطانًا جائِرًا مُعينًا لَهُ عَلى جَورِهِ. [٦]
٣٠٤٩.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِ جُندَب ـ: يَابنَ جُندَبٍ ، قَديمًا عَمِرَ الجَهلُ وقَوِيَ أساسُهُ ، وذلِكَ لاِتِّخاذِهِم دينَ اللّه ِ لَعِبًا ، حَتّى لَقَد كانَ المُتَقَرِّبُ مِنهُم إلَى اللّه ِ بِعِلمِهِ يُريدُ سِواهُ ، اُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ. [٧]
[١] جاء في ذيل الحديث : «قال محمّد بن الصّباح : كأنّه يعني الخطايا» .[٢] سنن ابن ماجة : ١ / ٩٤ / ٢٥٥ عن ابن عبّاس وراجع : الفردوس : ٢ / ٣١٦ / ٣٤٣٠ و كنز العمّال : ١٠ / ١٨٩ / ٢٨٩٨٨ .[٣] الفردوس : ١/٢١٥/٨٢٢ ، كنزالعمّال : ١٠/١٨٨/٢٨٩٨٥ نقلاً عن ابن لال وكلاهما عن أبي هريرة.[٤] الفردوس: ٤ / ٤٢ / ٦١٣١ ، إتحاف السادة المتّقين: ٦ / ١٢٦ نقلاً عن الحاكم في تاريخه والديلمي ، كنزالعمّال: ١٠ / ١٩٦ / ٢٩٠٣٠ نقلاً عن الحاكم في تاريخه وكلّها عن معاذ بن جبل.[٥] الكافي : ١ / ٤٦ / ٥ عن السكوني ، منية المريد : ١٣٨ ، جامع الأحاديث للقمّي : ١٠٤ ، أعلام الدين : ٩٠ ، دعائم الإسلام : ١ / ٨١ ، عوالي اللآلي : ٤ / ٧٧ / ٦٥ ، بحارالأنوار : ٢ / ٣٦ / ٣٨ .[٦] كنز الفوائد : ١ / ١٥٠ عن يونس بن يعقوب ، بحارالأنوار : ٧٥ / ٣٨١ / ٤٥ .[٧] تحف العقول : ٣٠١ ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٢٨٠ / ١ وراجع: منية المريد : ١٦٣ : آداب المعلّم والمتعلّم : آداب اشتركا فيها : عفّة النفس والانقباض عن الملوك وأهل الدنيا .