موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٦
٢٩٨١.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلاّ عَلى ما جَعَلَهَا اللّه ُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ ، والاِبتِلاءِ ، والجَزاءِ فِي المَعادِ ، أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ جاهِلاً ثُمَّ عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ [الاُمورِ ]ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ! ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! [١]
٢٩٨٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِقالَةِ ـ: . . . فَمَن أجهَلُ مِنّي يا إلهي بِرُشدِهِ ؟ ومَن أغفَلُ مِنّي عَن حَظِّهِ؟ ومَن أبعَدُ مِنّي مِنِ استِصلاحِ نَفسِهِ . . . حينَ اُنفِقُ ما أجرَيتَ عَلَيَّ مِن رِزقِكَ فيما نَهَيتَني عَنهُ مِن مَعصِيَتِكَ ؟ [٢]
راجع : ج ٢ ص ٣٥٩ «قول لا أعلم» ، ص ٤٣٤ «دعوى العلم» .
٢ / ١٥
عَدَمُ الاِكتِفاءِ بِما يَعلَمُ
٢٩٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ صاحِبِ عِلمٍ غَرثانُ [٣] إلى عِلمٍ. [٤]
٢٩٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَشبَعُ عالِمٌ مِن عِلمٍ حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ. [٥]
٢٩٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : لَن يَشبَعَ المُؤمِنُ مِن خَيرٍ يَسمَعُهُ حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ. [٦]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، بحارالأنوار : ٧٧ / ٢٢٠ / ٢ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٩ الدعاء ١٦ .[٣] غرثان : جائع (النهاية : ٣ / ٣٥٣) .[٤] الفردوس: ٣/٢٦٢/٤٧٧٩ عن جابر، مجمع الزوائد: ١/٣٩٩/٧٣٩ وليس فيه «إلى علم»؛ المواعظ العدديّة: ١٩.[٥] مسند الشهاب: ٢ / ٦٨ / ٨٩٧ عن أبي سعيد الخدري.[٦] سنن الترمذي: ٥ / ٥٠ / ٢٦٨٦ عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ١ / ١٤٦ / ٧٢١ .