موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
٢ / ١٥
خَيرٌ مِنَ المالِ
١٤١١.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ يَمنَحُ المالَ مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يَمنَحُ العِلمَ إلاّ مَن أحَبَّ. [١]
١٤١٢.عنه عليه السلام : العِلمُ أفضَلُ مِنَ المالِ بِسَبعَةٍ : الأَوَّلُ : أنَّهُ ميراثُ الأَنبِياءِ ، والمالَ ميراثُ الفَراعِنَةِ؛ الثّاني : العِلمُ لا يَنقُصُ بِالنَّفَقَةِ ، والمالُ يَنقُصُ بِها ؛ الثّالِثُ : يَحتاجُ المالُ إلَى الحافِظِ ، والعِلمُ يَحفَظُ صاحِبَهُ ؛ الرّابِعُ : العِلمُ يَدخُلُ فِي الكَفَنِ ، ويَبقَى المالُ ؛ الخامِسُ: المالُ يَحصُلُ لِلمُؤمِنِ والكافِرِ، والعِلمُ لا يَحصُلُ إلاّ لِلمُؤمِنِ؛ السّادِسُ : جَميعُ النّاسِ يَحتاجونَ إلَى العالِمِ في أمرِ دينِهِم ، ولا يَحتاجونَ إلى صاحِبِ المالِ ؛ السّابِعُ : العِلمُ يُقَوِّي الرَّجُلَ عَلَى المُرورِ عَلَى الصِّراطِ ، والمالُ يَمنَعُهُ. [٢]
١٤١٣.نهج البلاغة عن كميل بن زياد : أخَذَ بِيَدي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَأَخرَجَني إلَى الجَبّانِ ، فَلَمّا أصحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَداءَ ، ثُمَّ قالَ : . . . اِحفَظ عَنّي ما أقولُ لَكَ : النّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ (صائِحٍ) يَميلونَ مَعَ كُلِّ ريحٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ، ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . يا كُمَيلُ ، العِلمُ خَيرٌ مِنَ المالِ ، العِلمُ يَحرُسُكَ وأنتَ تَحرُسُ المالَ .
[١] غرر الحكم : ٣٥٢٢ .[٢] منية المريد : ١١٠ .