موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧
٢٩٥٠.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: يا أخي ، إنَّ اللّه َ عز و جلجَعَلَ في كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقايا مِن أهلِ العِلمِ يَدعونَ مَن ضَلَّ إلَى الهُدى ويَصبِرونَ مَعَهُم عَلَى الأَذى ، يُجيبونَ داعِيَ اللّه ِ ويَدعونَ إلَى اللّه ِ ، فَأَبصِرهُم رَحِمَكَ اللّه ُ ، فَإِنَّهُم في مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ وإن أصابَتهُم فِي الدُّنيا وَضيعَةٌ ، إنَّهُم يُحيونَ بِكِتابِ اللّه ِ المَوتى ويُبصِرونَ بِنورِ اللّه ِ مِنَ العَمى ، كَم مِن قَتيلٍ لاِءبليسَ قَد أحيَوهُ ! وكَم مِن تائِهٍ ضالٍّ قَد هَدَوهُ ! يَبذِلونَ دِماءَهُم دونَ هَلَكَةِ العِبادِ ، وما أحسَنَ أثَرَهُم عَلَى العِبادِ ! وأقبَحَ آثارَ العِبادِ عَلَيهِم ! [١]
٢٩٥١.الإمام الصادق عليه السلام : عُلَماءُ شيعَتِنا مُرابِطونَ فِي الثَّغرِ الَّذي يَلي إبليسَ وعَفاريتَهُ ، يَمنَعونَهُم عَنِ الخُروجِ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا ، وعَن أن يَتَسَلَّطَ عَلَيهِم إبليسُ وشيعَتُهُ النَّواصِبُ. [٢]
٢٩٥٢.الإمام الكاظم عليه السلام : فَقيهٌ واحِدٌ يُنقِذُ يَتيمًا مِن أيتامِنا المُنقَطِعينَ عَن مُشاهَدَتِنا بِتَعَلُّمِ ما هُوَ مُحتاجٌ إلَيهِ ، أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِدٍ ؛ لِأَنَّ العابِدَ هَمُّهُ ذاتُ نَفسِهِ فَقَط ، وهذا هَمُّهُ مَعَ ذاتِ نَفسِهِ ذاتُ عِبادِ اللّه ِ وإمائِهِ ، لِيُنقِذَهُم مِن يَدِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ولِذلِكَ هُوَ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ مِن ألفِ عابِدٍ وألفِ ألفِ عابِدٍ. [٣]
٢٩٥٣.الإمام الهادي عليه السلام : لَولا مَن يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائِمِكُم عليه السلام مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ إلَيهِ ، والدّالّينَ عَلَيهِ ، والذّابّينَ عَن دينِهِ بِحُجَجِ اللّه ِ ، والمُنقِذينَ لِضُعَفاءِ
[١] الكافي : ٨ / ٥٦ / ١٧ عن حمزة بن بزيع ، بحارالأنوار : ٧٨ / ٣٦٣ / ٣ .[٢] الاحتجاج : ٢ / ٣٢٢ / ٢٦١ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٣٤٣ / ٢٢١ ، منية المريد : ١١٧ ، عوالي اللآلي : ١ / ١٨ / ٥ .[٣] الاحتجاج : ٢/٣٤٨/٢٧٨ ، عوالي اللآلي : ١/١٨/٦ كلاهما عن الإمام العسكري عليه السلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٣٤٣/٢٢٢ نحوه ، بحارالأنوار : ٢ / ٥ / ٩ .