موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧
٢٨٨٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : العِلمُ دَليلُ العَمَلِ ، والعَمَلُ وِعاءُ الفَهمِ. [١]
٢٨٨٥.عنه عليه السلام : كانَ نَقشُ خاتَمِ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام «عَلِمتَ فَاعمَل». [٢]
٢٨٨٦.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاء ـ: ثُمَّ استَعمِلني بِما تُلهِمُني مِنهُ ، ووَفِّقني لِلنُّفوذِ فيما تُبَصِّرُني مِن عِلمِهِ ، حَتّى لا يَفوتَنِي استِعمالُ شَيءٍ عَلَّمتَنيهِ ، ولا تَثقُلَ أركاني عَنِ الحُفوفِ فيما ألهَمتَنيهِ. [٣]
٢٨٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رُواةَ الكِتابِ كَثيرٌ ، وإنَّ رُعاتَهُ قَليلٌ ، وكَم مِن مُستَنصِحٍ لِلحَديثِ مُستَغِشٍّ لِلكِتابِ ، فَالعُلَماءُ يَحزُنُهُم تَركُ الرِّعايَةِ ، والجُهّالُ يَحزُنُهُم حِفظُ الرِّوايَةِ ، فَراعٍ يَرعى حَياتَهُ ، وراعٍ يَرعى هَلَكَتَهُ ، فَعِندَ ذلِكَ اختَلَفَ الرّاعِيانِ و تَغايَرَ الفَريقانِ. [٤]
٢٨٨٨.عنه عليه السلام ـ في تفسير قوله تعالى : «فَكُبْكِبُواْ فِيهَا: الغاوونَ هُمُ الَّذِينَ عَرَفوا الحَقَّ وَعَمِلُوا بِخِلافِهِ. [٥]
٢٨٨٩.عنه عليه السلام : كانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ لِأَصحابِهِ : إنَّما اُعَلِّمُكُم لِتَعمَلوا ، ولا اُعَلِّمُكُم لِتُعجَبوا ، إنَّكُم لَن تَنالوا ما تُريدونَ إلاّ بِتَركِ ما تَشتَهونَ وبِصَبرِكُم عَلى ما تَكرَهونَ. [٦]
[١] أعلام الدين : ٩٦ .[٢] جامع بيان العلم وفضله: ٢/١١؛ إرشاد القلوب: ١٥، مستدرك الوسائل: ٣/٣٠٧/٣٦٤١ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٠١ الدعاء ٢٤ .[٤] الكافي : ١ / ٤٩ / ٦ عن طلحة بن زيد وراجع: مستطرفات السرائر : ١٥٠ / ٦ ومنية المريد : ٣٧٠ .[٥] عدّة الداعي : ٦٧ عن هشام بن سعيد ، بحارالأنوار: ٢ / ٣٧ / ٥٢ .[٦] الأمالي للمفيد: ٢٠٨/٤٣ عن ابن سنان، بحارالأنوار : ١٤/٣٢٤/٣٨ وراجع: جامع بيان العلم وفضله: ٢/١٠ .