موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
١٣٩٦.عنه عليه السلام : أفضَلُ الذَّخائِرِ عِلمٌ يُعمَلُ بِهِ ، ومَعروفٌ لا يُمَنُّ بِهِ. [١]
١٣٩٧.عنه عليه السلام : العِلمُ كَنزٌ. [٢]
١٣٩٨.عنه عليه السلام : لا ذُخرَ كَالعِلمِ. [٣]
١٣٩٩.عنه عليه السلام : غِنَى العاقِلِ بِعِلمِهِ. [٤]
١٤٠٠.عنه عليه السلام : ثَروَةُ العاقِلِ في عِلمِهِ وعَمَلِهِ. [٥]
١٤٠١.عنه عليه السلام : ثَروَةُ العِلمِ تُنجي وتَبقى. [٦]
١٤٠٢.تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه ا كَم إنسانٍ لَهُ حَقٌّ لا يَعلَمُ بِهِ ! قُلتُ : وما ذاكَ أصلَحَكَ اللّه ُ؟ قالَ : إنَّ صاحِبَيِ الجِدارِ كانَ لَهُما كَنزٌ تَحتَهُ لا يَعلَمانِ بِهِ ، أما إنَّهُ لَم يَكُن بِذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ ، قُلتُ : فَما كانَ ؟ قالَ : كانَ عِلمًا. [٧]
١٤٠٣.لقمان عليه السلام ـ لاِبنِهِ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، النّاسُ ثَلاثَةُ أثلاثٍ : ثُلُثٌ للّه ِِ ، وثُلُثٌ لِنَفسِهِ ، وثُلُثٌ لِلدّودِ ، فَأَمّا ما هُوَ للّه ِِ فَروحُهُ، وأمّا ما هُوَ لِنَفسِهِ فَعِلمُهُ ، وأمّا ما هُوَ لِلدّودِ فَجِسمُهُ. [٨]
[١] غرر الحكم : ٣٣١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ١١٥ / ٢٥٣٧ .[٢] غرر الحكم : ٦٤ .[٣] غرر الحكم : ١٠٤٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣١ / ٩٦٧٠ .[٤] غرر الحكم : ٦٣٨١ .[٥] غرر الحكم : ٤٧٠٨ .[٦] غرر الحكم : ٤٧٠٦ .[٧] تهذيب الأحكام : ٩ / ٢٧٦ / ١٠٠٠ ، تفسير العيّاشي : ٢ / ٣٣٧ / ٦٢ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ١٣ / ٣١١ / ٤٨ .[٨] المواعظ العدديّة : ١٨٦ .