موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
٢٦٥٣.الأمالي عن أبي الأسود : إنَّ رَجُلاً سَأَلَ أميرَالمُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام عَن سُؤالٍ ، فَبادَرَ فَدَخَلَ مَنزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ : أينَ السّائِلُ؟ فَقالَ الرَّجُلُ : ها أنَا ذا يا أميرَ المُؤمِنينَ . قالَ: ما مَسأَلَتُكَ ؟ قالَ: كَيتَ وكَيتَ ، فَأَجابَهُ عَن سُؤالِهِ . فَقيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كُنّا عَهِدناكَ إذا سُئِلتَ عَنِ المَسأَلَةِ كُنتَ فيها كَالسِّكَّةِ المُحماةِ جَوابًا ، فَما بالُكَ أبطَأتَ اليَومَ عَن جَوابِ هذَا الرَّجُلِ حَتّى دَخَلتَ الحُجرَةَ ثُمَّ خَرَجتَ فَأَجَبتَهُ ؟ فَقالَ: كُنتُ حاقِنًا ، ولا رَأيَ لِثَلاثَةٍ: لِحاقِنٍ ، ولا حازِقٍ [١] . [٢]
٤ / ٢
ما يوجِبُ الخَطَأَ
٢٦٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أسرَعَ فِي الجَوابِ لَم يُدرِكِ الجَوابَ. [٣]
٢٦٥٥.عنه عليه السلام : إذَا ازدَحَمَ الجَوابُ خَفِيَ الصَّوابُ. [٤]
[١] الحاقن: هو الذي حُبس بولُه، كالحاقب للغائط. الحازق : الذي ضاق عليه خُفُّه فخرق رجله : أي عصرها و ضغطها (النهاية : ١ / ٤١٦ و ص ٣٧٨) . وقال المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : «لا رأي لثلاثة» ؛ الظاهر أنّه سقط أحد الثلاثة من النسّاخ وهو الحاقب ... ويحتمل أن يكون المراد بالحاقن هنا حابس الأخبثين فهو في موضع أثنين منهما (بحارالأنوار : ٢ / ٦٠) .[٢] الأمالي للطوسي : ٥١٤ / ١١٢٥، بحارالأنوار : ٢ / ٥٩ / ١ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ٢ / ١١٣ عن الحارث الأعور وفي ذيله «ولا رأي لحاقن» .[٣] غرر الحكم : ٨٦٤٠، عيون الحكم والمواعظ : ٤٤٠ / ٧٦٤٢ وفيه «الصواب» بدل «الجواب» في الموضع الثاني .[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٢٤٣، بحارالأنوار : ٧٥ / ١٠٥ / ٣٨ .