موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
٢٦٣٩.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ في مالِكَ حَقًّا ، بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ، ومَنعُهُ عَن غَيرِ مُستَحِقِّهِ. [١]
٢٦٤٠.عنه عليه السلام ـ أيضًا ـ: لا تُعامِلِ العامَّةَ فيما اُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ ، واعلَم أنَّ للّه ِِ سُبحانَهُ رِجالاً أودَعَهُم أسرارًا خَفِيَّةً ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها ، واذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى وقَد قالَ لَهُ : «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا» [٢] . [٣]
٢٦٤١.عنه عليه السلام : مِن صِفَةِ العالِمِ أن لا يَعِظَ إلاّ مَن يَقبَلُ عِظَتَهُ ، ولا يَنصَحَ مُعجَبًا بِرَأيِهِ ، ولا يُخبِرَ بِما يَخافُ إذاعَتَهُ. [٤]
٢٦٤٢.تحف العقول : وَصِيَّتُهُ [ الإمامِ الكاظِمِ] عليه السلام لِهِشام : ... يا هِشامُ ... إيّاكَ أن تَغلِبَ الحِكمَةَ وتَضَعَها في أهلِ الجَهالَةِ . قالَ هِشامٌ : فَقُلتُ لَهُ: فَإِن وَجَدتُ رَجُلاً طالِبًا لَهُ غَيرَ أنَّ عَقلَهُ لا يَتَّسِعُ لِضَبطِ ما اُلقِي إلَيهِ؟ قالَ عليه السلام : فَتَلَطَّف لَهُ فِي النَّصيحَةِ، فَإِن ضاقَ قَلبُهُ فَلا تَعرِضَنَّ نَفسَكَ لِلفِتنَةِ. واحذَر رَدَّ المُتَكَبِّرينَ، فَإِنَّ العِلمَ يُذَلُّ عَلى أن يُملى عَلى مَن لا يُفيقُ. قُلتُ : فَإِن لَم أجِد مَن يَعقِلُ السُّؤالَ عَنها؟
[١] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٧٣ / ١٥٥ ؛ غرر الحكم : ١٠٣٦٧ .[٢] الكهف: ٦٦ ـ ٦٨.[٣] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٣٤٥ / ٩٦٨ .[٤] العُدد القويّة : ٣٥٨ / ٢٢، بحارالأنوار : ٧٧ / ٢٣٥ .