موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٠
٢٦٢١.مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : عَلِّموا ويَسِّروا ولا تُعَسِّروا. [١]
٢٦٢٢.صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السّلميّ : بَينا أنَا اُصَلّي مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ ، فَقُلتُ : يَرحَمُكَ اللّه ُ ، فَرَمانِي القَومُ بِأَبصارِهِم ، فَقُلتُ : واثُكلَ اُمِّياه ، ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ ؟! فَجَعَلوا يَضرِبونَ بِأَيديهِم عَلى أفخاذِهِم ، فَلَمّا رَأَيتُهُم يُصَمِّتونَني ، لكِنّي سَكَتُّ . فَلَمّا صَلّى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَبِأَبي هُوَ واُمّي ، ما رَأَيتُ مُعَلِّمًا قَبلَهُ ولا بَعدَهُ أحسَنَ تَعليًما مِنهُ ؛ فَوَاللّه ِ ما كَهَرَني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني ، قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النّاسِ ، إنَّما هُوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءَةُ القُرآنِ. [٢]
٢٦٢٣.الإمام عليّ عليه السلام : لا تُكثِرِ العِتابَ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ الضَّغينَةَ ويَجُرُّ إلَى البِغضَةِ ، واستَعتِب مَن رَجَوتَ إعتابَهُ. [٣]
٢٦٢٤.عنه عليه السلام : عَلَى العالِمِ إذا عَلَّمَ أن لا يُعَنِّفَ ، وإذا عُلِّمَ أن لا يَأنَفَ [٤] . [٥]
راجع: منية المريد : ١٦٢ «آداب المعلّم والمتعلّم / آداب اشتركا فيها / حسن الخلق والتواضع وتمام الرفق وبذل الوسع» ، و ص ١٨٢ «آداب يختصّ بها المعلّم / حسن الخلق والتواضع زيادة على الأمر المشترك» .
[١] مسند ابن حنبل : ١ / ٥١٥ / ٢١٣٦ ، الأدب المفرد : ٨٣ / ٢٤٥ ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ١٢٥ وزاد في آخره «ثلاثا»، كنزالعمّال : ١٠ / ٢٤٩ / ٢٩٣٣٠ .[٢] صحيح مسلم : ١ / ٣٨١ / ٥٣٧، كنزالعمّال : ٨ / ١٧٠ / ٢٢٤٢٢ نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق وراجع: بحارالأنوار : ٧٦ / ٥٢ .[٣] تحف العقول : ٨٤، بحارالأنوار : ٧٧ / ٢١٢ ؛ كنزالعمّال : ١٦ / ١٨١ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .[٤] عنّفه تعنيفا ، لامه وعتب عليه ، والأنف هو الاستكبار والكراهة (المصباح المنير: ٤٣٢ و ٢٦) .[٥] تنبيه الخواطر : ١ / ٨٥ عن الإمام الصادق عليه السلام ، إحقاق الحقّ : ١٢ / ٢٧٤ نقلاً عن ربيع الأبرار ، غررالحكم : ١٠٩٥٤ .