موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
وَ الْحِكْمَةَ وَ إِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ» . {-١-}
الحديث
٢٥٥٤.إرشاد القلوب : رُوِيَ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» [٢] أنَّهُ كانَ يَعلِّمُ الخَيرَ. [٣]
٢٥٥٥.سنن ابن ماجة عن عبداللّه بن عمرو : خَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ مِن بَعضِ حُجَرِهِ فَدَخَلَ المَسجِدَ فَإِذا هُوَ بِحَلقَتَينِ : إحداهُما يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَدعونَ اللّه َ ، والاُخرى يَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : كُلٌّ عَلى خَيرٍ هؤُلاءِ يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَدعونَ اللّه َ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وهؤُلاءِ يَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ ، وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّمًا فَجَلَسَ مَعَهُم. [٤]
٢٥٥٦.سنن الدارمي عن عبد اللّه بن عمرو : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِمَجلِسَينِ في مَسجِدِهِ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : كِلاهُما عَلى خَيرٍ ، وأحَدُهُما أفضَلُ مِن صاحِبِهِ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللّه َ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ الفِقهَ والعِلمَ ، ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، فَهُم أفضَلُ . وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّمًا . ثُمَّ جَلَسَ فيهِم. [٥]
[١] الجمعة: ٢ .[٢] النحل : ١٢٠ .[٣] إرشاد القلوب : ١٤ وراجع: المستدرك على الصحيحين : ٣ / ٣٠٥ / ٤١٨٨ .[٤] سنن ابن ماجة : ١ / ٨٣ / ٢٢٩، كنزالعمّال : ١٠ / ١٤٧ / ٢٨٧٥١ وراجع: منية المريد : ١٠٦ .[٥] سنن الدارمي: ١ / ١٠٥ / ٣٥٥ ، جامع بيان العلم وفضله: ١ / ٥٠ .