موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٨
٢٥١٨.عنه صلى الله عليه و آله : أخافُ عَلى اُمَّتي بَعدي ثَلاثًا : حَيفُ الأَئِمَّةِ ، وإيمانٌ بِالنُّجومِ ، وتَكذيبٌ بِالقَدَرِ. [١]
٢٥١٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ قَد طَهَّرَ هذِهِ القَريَةَ مِنَ الشِّركِ إن لَم تُضِلَّهُمُ النُّجومُ. [٢]
٢٥٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! إيّاكُم وتَعَلُّمَ النُّجومِ ، إلاّ ما يُهتَدى بِهِ في بَرٍّ أو بَحرٍ ، فَإِنَّها تَدعو إلَى الكَهانَةِ ، والمُنَجِّمُ كَالكاهِنِ ، والكاهِنُ كَالسّاحِرِ ، والسّاحِرُ كَالكافِرِ ، والكافِرُ فِي النّارِ. [٣]
٢٥٢١.الإمام الحسين عليه السلام : لَمّا افتَتَحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ ... نَهى عَن خِصالٍ تِسعَةٍ : ... وعَنِ النَّظَرِ فِي النُّجومِ. [٤]
٢٥٢٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في جَوابِ الزِّنديقِ لَمّا قالَ لَهُ : ما تَقول: هُوَ عِلمٌ قَلَّت مَنافِعُهُ وكَثُرَت مَضَرّاتُهُ ، لِأَنَّهُ لا يُدفَعُ بِهِ المَقدورُ ولا يُتَّقى بِهِ المَحذورُ ، إن أخبَرَ المُنَجِّمُ بِالبَلاءِ لَم يُنجِهِ التَّحَرُّزُ مِنَ القَضاءِ ، وإن أخبَرَ هُوَ بِخَيرٍ لَم يَستَطِع تَعجيلَهُ ، وإن حَدَثَ بِهِ سوءٌ لَم يُمكِنهُ صَرفُهُ ، والمُنَجِّمُ يُضادُّ اللّه َ في عِلمِهِ بِزَعمِهِ أنَّهُ يَرُدُّ قَضاءَ اللّه ِ عَن خَلقِهِ. [٥]
[١] جامع بيان العلم وفضله : ٢ / ٣٩ عن أبي محجن ، كنزالعمّال : ٦ / ١٥ / ١٤٦٣٢ .[٢] مسند أبي يعلى : ٦ / ١٥٠ / ٦٦٨٣ ، جامع بيان العلم وفضله : ٢ / ٣٩ كلاهما عن العبّاس بن عبدالمطّلب ، كنزالعمّال : ٣ / ٦٣٦ / ٨٢٧٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٧٩ ، الاحتجاج : ١ / ٥٦١ / ١٣٦ ، بحارالأنوار : ٣٣ / ٣٦٢ / ٥٩٦ .[٤] الخصال: ٤١٨ / ١٠ عن القاسم بن عبدالرحمن الأنصاري عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ١٠٣ / ٤٤ / ٨ ؛ المعجم الأوسط: ٨ / ١٣١ / ٨١٨٢ عن أبي هريرة وليس فيه صدره .[٥] الاحتجاج : ٢ / ٢٤٢ ، بحارالأنوار : ١٠ / ١٨٣ .