موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٥ / ٢
دَعائِمُ الإِسلامِ
٢٤٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ مِن اُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوًّا فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِكٍ. [١]
٢٤٤٤.الكافي عن سليم بن قيس : سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ يَقولُ : ... أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنًا أن يُعَرِّفَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ . قُلتُ لَهُ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ، وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلاّ ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى. [٢]
٢٤٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ. [٣]
٢٤٤٦.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: اِتَّقِ اللّه َ فيما لَدَيكَ ، وانظُر في حَقِّهِ عَلَيكَ ، وارجِع إلى مَعرِفَةِ ما لا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ. [٤]
٢٤٤٧.عنه عليه السلام : كَفى مِن أمرِ الدّينِ أن تَعرِفَ ما لا يَسَعُ جَهلُهُ. [٥]
٢٤٤٨.عنه عليه السلام : العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلاَّ النَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ
[١] كمال الدين : ٤١٤ / ١٥ عن سلمان و أبي ذرّ والمقداد ، بحارالأنوار : ٢٣ / ٨٨ / ٣١ .[٢] الكافي : ٢/٤١٤/١ ، دعائم الإسلام: ١/١٣، كتاب سليم بن قيس: ٢/٦١٥/٨ نحوه، بحارالأنوار: ٦٩/١٧/٣ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٦ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ١٠٧ ، الإرشاد : ٢٣٢ وزاد فيه «والمعرفه» بعد «بالطاعة» ، دعائم الإسلام : ١ / ٩٨ ، بحارالأنوار : ٢ / ١٠٠ / ٥٩ .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣٠ ، بحارالأنوار : ٣٣ / ٨٣ / ٣٩٨ .[٥] نثر الدرّ : ١ / ٢٩٤ .