موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢
٢٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِنهُ مَا استَطَعتُم. [١]
٢٤١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَولا أنَّ بَني إسرائيلَ قالوا : «وَ إِنَّـآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ» [٢] ما اُعطوا أبَدًا ، ولَو أنَّهُمُ اعتَرَضوا بَقَرَةً مِنَ البَقَرِ فَذَبَحوها لَأَجزَأَت عَنهُم ، ولكِنَّهُم شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللّه ُ عَلَيهِم. [٣]
٢٤١١.مسند أبي يعلى عن ابن عمر : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا يَزالُ هذَا الحَيُّ مِن قُرَيشٍ آمِنينَ حَتّى يَرُدّوهُم عَن دينِهِم (كفّار حمنا ) [٤] ، قالَ : فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ قالَ : فِي الجَنَّةِ ، ثُمَّ قامَ إلَيهِ آخَرُ فَقالَ : أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ ( قالَ : فِي النّارِ ) ، ثُمَّ قالَ : اُسكُتوا عَنّي ما سَكَتُّ عَنكُم ، فَلَولا أن لا تَدافَنوا لَأَخبَرتُكُم بِمَلَأَكُم مِن أهلِ النّارِ حَتّى تَعرِفوهُم عِندَ المَوتِ ، ولَو اُمِرتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ. [٥]
٢٤١٢.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ رَجُلاً مِن بَني إسرائيلَ قَتَلَ قَرابَةً لَهُ ثُمَّ أخَذَهُ وطَرَحَهُ عَلى طَريقِ أفضَلِ سِبطٍ مِن أسباطِ بَني إسرائيلَ ، ثُمَّ جاءَ يَطلُبُ بِدَمِهِ ، فَقالوا لِموسى عليه السلام : إنَّ سِبطَ آلِ فُلانٍ قَتَلوا فُلانًا ، فَأَخبِرنا مَن قَتَلَهُ ؟ قالَ : اِيتوني بِبَقَرَةٍ ، «قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَـهِلِينَ» [٦] ، ولَو
[١] صحيح البخاري : ٦ / ٢٦٥٨ / ٦٨٥٨ ، صحيح مسلم : ٤ / ١٨٣٠ / ١٣٣٧ ، سنن ابن ماجة : ١ / ٣ / ٢ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ٧٠ / ٧٥٠٤ وص ١٩٠ / ٨١٥٠ كلّها عن أبي هريرة نحوه .[٢] البقرة : ٧٠ .[٣] الدرّ المنثور : ١ / ١٨٩ نقلاً عن ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة .[٤] كذا، وإليك ما في هامش المصدر : «فيالمجمع: كفارا حما. [وفي أصلنا رسم على الألف مدّة هكذا: كفآ رحمنا، فافهم أنّ قراءتها هكذا : كِفاءَ رَحِمِنا . أي : مقابل قرابتهم و رحمهم التي بينهم و بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله . واللّه أعلم]» .[٥] مسند أبي يعلى : ٥ / ٢٧٢ / ٥٦٧٦ ، المطالب العالية : ٣ / ٧٨ / ٢٩٢٩ وفيه «باُمّتي» بدل «آمنين» و «كفّارا حما» بدل «كفّار حمنا» وكلاهما عن ابن عمر .[٦] البقرة : ٦٧ .