موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
ب ـ ما لا يَنبَغي فيه
٤ / ٥
السُّؤالُ تَعَنُّتًا
٢٤٠٢.الاختصاص عن ابن عبّاس : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ] لِعَبدِاللّه ِ بنِ سَلامٍ] : الحَمدُ للّه ِِ عَلى نَعمائِهِ ، يَابنَ سَلامٍ ، أجِئتَني سائِلاً أو مُتَعَنِّتًا ؟ قالَ : بَل سائِلاً يا مُحَمَّدُ ، قالَ : عَلَى الضَّلالَةِ أم عَلَى الهُدى ؟ قالَ : بَل عَلَى الهُدى يا مُحَمَّدُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : فَسَل عَمّا تَشاءُ. [١]
٢٤٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شِرارُ النّاسِ الَّذينَ يَسأَلونَ عَن شِرارِ المَسائِلِ ؛ كَي يُغَلِّطوا بِهَا العُلَماءَ. [٢]
٢٤٠٤.سنن أبي داود عن معاوية : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ الغَلوطاتِ [٣] . [٤]
٢٤٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : النّاسُ مَنقوصونَ مَدخولونَ إلاّ مَن عَصَمَ اللّه ُ ، سائِلُهُم مُتَعَنِّتٌ ، ومُجيبُهُم مُتَكَلِّفٌ. [٥]
٢٤٠٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِعُنوانَ البَصرِيِّ فِي العِلمِ: فَاسأَلِ العُلَماءَ ما جَهِلتَ ، وإيّاكَ أن تَسأَلَهُم تَعَنُّتًا وتَجرِبَةً ، وإيّاكَ أن تَعمَلَ بِرَأيِكَ شَيئًا. [٦]
راجع : ج ٢ ص ٢٨٧ ح ٢٣٩١ و ٢٣٩٢ وص ٢٨٨ ح ٢٣٩٤ ـ ٢٣٩٦ .
[١] الاختصاص : ٤٣ ، بحارالأنوار : ٩ / ٣٣٦ / ٢٠ .[٢] جامع الاُصول : ٥ / ٥٨ / ٣٠٦٧ عن أبي هريرة .[٣] الغَلوطة والأغلوطة : ما يُغالَط به (تاج العروس : ١٠ / ٣٥٥) .[٤] سنن أبي داود : ٣ / ٣٢١ / ٣٦٥٦ ، مسند ابن حنبل : ٩ / ١٧٤ / ٢٣٧٤٨ ، المعجم الكبير : ١٩ / ٣٨٠ / ٨٩٢ ، عيون الأخبار لابن قتيبة: ٢ / ١١٧ وفيه «الأُغْلُوطات» بدل «الغلوطات» .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٣ ، غرر الحكم : ٢١٣٨ ، بحارالأنوار : ٢ / ٥٦ / ٣٢ .[٦] مشكاة الأنوار : ٥٦٤ / ١٩٠١ ، بحارالأنوار : ٢ / ٢٦٠ وراجع منية المريد : ١٧٠ .