موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥
٢٣٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ عِلمًا لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ ، أو لِيَدعُوَ النّاسَ إلى نَفسِهِ ، فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ. [١]
٢٣٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الاُمَراءِ ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ. [٢]
٢٣٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ. [٣]
٢٣٥٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلمًا لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ. [٤]
٢٣٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اُناسًا مِن اُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الاُمَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلاَّ الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلاّ [٥] ! [٦]
٢٣٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا والمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ والحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ بابًا إلاَّ ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ
[١] من لا يحضره الفقيه : ٤ / ٣٦٣ / ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مستطرفات السرائر : ١١٦ ، بحارالأنوار : ٧٧ / ٥٤ / ٣ .[٢] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٦ .[٣] حلية الأولياء : ٧ / ٩٦ .[٤] مكارم الأخلاق: ٢/٣٦٤/٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ٢/٥٢ كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ، بحارالأنوار : ٧٧/٧٦/٣ وراجع: الأمالي للطوسي : ٥٢٧ / ١١٦٢ .[٥] جاء في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : «كأنّه يعني الخطايا» .[٦] سنن ابن ماجة : ١ / ٩٤ / ٢٥٥ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٨٨ / ٢٨٩٨٧ .