موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
الحديث
٢٢٢٦.الكافي عن محمّد بن خالد عمّن ذكره عن زيد الشحّام ـ في قول اللّه عز و جل: «فَلْيَنظُرِ الاْءِنسَـنُ إِلَى طَعَامِهِ» ـ قالَ : قُلتُ : ما طَعامُهُ ؟ قالَ : عِلمُهُ الَّذي يَأخُذُهُ ؛ عَمَّن يَأخُذُهُ. [١]
٢٢٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ هذَا العِلمَ دينٌ ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ دينَكُم. [٢]
٢٢٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ دينٌ والصَّلاةُ دينٌ ، فَانظُروا مِمَّن تَأخُذونَ هذَا العِلمَ ، وكَيفَ تُصَلّونَ هذِهِ الصَّلاةَ ، فَإِنَّكُم تُسأَلونَ يَومَ القِيامَةِ. [٣]
٢٢٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَقعُدوا إلاّ إلى عالِمٍ يَدعوكُم مِن ثَلاثٍ إلى ثَلاثٍ : مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ المُداهَنَةِ إلَى المُناصَحَةِ ، ومِنَ الجَهلِ إلَى العِلمِ. [٤]
٢٢٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَجلِسوا عِندَ كُلِّ داعٍ مدعٍ يَدعوكُم مِنَ اليَقينِ إلَى الشَّكِّ ، ومِنَ الإِخلاصِ إلَى الرِّياءِ ، ومِنَ التَّواضُعِ إلَى التَّكَبُّرِ ، ومِنَ النَّصيحَةِ إلَى العَداوَةِ ، ومِنَ الزُّهدِ إلَى الرَّغبَةِ . وتَقَرَّبوا مِن عالِمٍ يَدعوكُم مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ ، ومِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ. [٥]
[١] الكافي : ١ / ٤٩ / ٨ ، المحاسن : ١ / ٣٤٧ / ٧٢٤ ، رجال الكشّي : ١ / ١٣ / ٦ ، الاختصاص : ٤ عن ابن أبي عمير عن زيد الشحّام ، بحارالأنوار : ٢ / ٩٦ / ٣٨ .[٢] تاريخ جرجان : ٥٤٧ / ٩٤٤ ، الجامع الصغير : ١ / ٣٨٤ / ٢٥١١ نقلاً عن الحاكم في المستدرك وكلاهما عن أنس ، صحيح مسلم : ١ / ١٤ ، سنن الدارمي : ١ / ١٢٠ / ٤٣٠ كلاهما عن محمّد بن سيرين من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ١٠ / ٢٤٦ / ٢٩٣١٦ .[٣] الفردوس : ٣ / ٦٧ / ٤١٩٠ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٣٣ / ٢٨٦٦٦ .[٤] تنبيه الخواطر : ٢ / ٢٣٣ .[٥] عدّة الداعي : ٦٩ ، معدن الجواهر : ٤٩ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٠ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٢ / ٥٢ / ٢٠ ؛ حلية الأولياء : ٨ / ٧٢ ، الفردوس : ٥ / ٥٦ / ٧٤٤٩ وراجع: الاختصاص : ٣٣٥ وأعلام الدين : ٢٧٢ .