موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
٢١٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : فَجَعَلَها فِي الآخِرَةِ. [١]
٢١٦١.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي ذَ رٍّ ـ: يا أبا ذَ رٍّ ، لَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللّه ِ خَيرٌ لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ ، ولَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ بابًا مِنَ العِلمِ عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل خَيرٌ مِن أن تُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ. [٢]
٢١٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُتَعَلِّمٍ يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ إلاّ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبادَةَ سَنَةٍ. [٣]
٢١٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ القائِمِ لَيلَهُ ، وإنَّ بابًا مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ خَيرٌ لَهُ مِن أن يَكونَ أبو قُبَيسٍ ذَهَبًا فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللّه ِ. [٤]
٢١٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : الكَلِمَةُ مِن كَلامِ الحِكمَةِ يَسمَعُهَا الرَّجُلُ المُؤمِنُ فَيَعمَلُ بِها أو يُعَلِّمُها خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ. [٥]
٢١٦٥.جامع بيان العلم وفضله عن عبد اللّه بن عمرو : أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِمَجلِسَينِ في مَسجِدِهِ : أحَدُ المَجلِسَينِ يَدعونَ اللّه َ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، وَالآخَرُ يَتَعَلَّمونَ الفِقهَ ويُعَلِّمونَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كِلاَ المَجلِسَينِ عَلى خَيرٍ ، وأحَدُهُما أفضَلُ مِنَ الآخَرِ صاحِبُهُ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللّه َ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، وإنَّما
[١] عوالي اللآلي : ٤ / ٧٥ / ٥٩ ؛ العلل المتناهية : ١ / ٦٦ / ٧٥ عن عمران نحوه ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٧ / ٥٧ .[٢] سنن ابن ماجة : ١ / ٧٩ / ٢١٩ ، الفردوس: ٥/٣٣٨/٨٣٦٢ كلاهما عن أبيذرّ، كنزالعمّال: ١٠/١٤٩/٢٨٧٦٢ .[٣] منية المريد : ١٠٠ ، بحارالأنوار : ١ / ١٨٤ / ٩٥ .[٤] منية المريد : ١٠٠ ، المحجّة البيضاء : ١ / ١٨ ، بحارالأنوار : ١ / ١٨٤ / ٩٦ .[٥] الزهد لابن المبارك : ٤٨٧ / ١٣٨٦ عن زيد بن أسلم ، مسند الشهاب : ٢ / ٢٦٠ / ١٣١٦ ؛ كنز الفوائد : ٢ / ١٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ٢٩٤ كلاهما نحوه .