موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
٢١٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ لَهُ كِفلٌ مِنَ الأَجرِ. [١]
٢١٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن جاءَ أجَلُهُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ لَقِيَ اللّه َ ولَم يَكُن بَينَهُ وبَينَ النَّبِيّينَ إلاّ دَرَجَةُ النُّبُوَّةِ. [٢]
٢١٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن جاءَتهُ مَنِيَّتُهُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ فَبَينَهُ وبَينَ الأنبِياءِ دَرَجَةٌ. [٣]
٢١٤٨.عنه عليه السلام : الشّاخِصُ في طَلَبِ العِلمِ كَالُمجاهِدِ في سَبيلِ اللّه ِ ، إنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، وكَم مِن مُؤمِنٍ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ في طَلَبِ العِلمِ فَلا يَرجِعُ إلاّ مَغفورًا ! [٤]
٢١٤٩.عنه عليه السلام : لِطالِبِ العِلمِ عِزُّ الدُّنيا وفَوزُ الآخِرَةِ. [٥]
٢١٥٠.كنزالعمّال عن ابن مسعود : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رَأَى الَّذينَ يَبتَغونَ العِلمَ قالَ : مَرحَبًا بِكُم يَنابيعَ الحِكمَةِ ، مَصابيحَ الظُّلَمِ ، خُلقانَ الثِّيابِ ، جُدُدَ القُلوبِ ، رَيحانَ كُلِّ قَبيلَةٍ. [٦]
٢١٥١.جامع بيان العلم وفضله عن أبي هارون العبديّ وشهر ب كُنّا إذا أتَينا أبا سَعيدٍ الخُدرِيَ يَقولُ : مَرحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قالَ
[١] سنن الدارمي : ١ / ١٠٢ / ٣٤١ ، جامع بيان العلم وفضله : ١ / ٤٥ ، مسند الشهاب : ١ / ٢٩٢ / ٤٨١ كلّها عن واثلة بن الأسقع ، اُسد الغابة : ٦ / ٩ / ٥٦٧٨ عن واثلة بن الأسقع وأبي الأزهر ؛ منية المريد : ٩٩ وفيها «علما» بدل «العلم» .[٢] المعجم الأوسط : ٩ / ١٧٤ / ٩٤٥٤ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٦٠ / ٢٨٨٣١ .[٣] مجمع البيان : ٩ / ٣٨٠ .[٤] روضة الواعظين : ١٥ ، بحارالأنوار : ١ / ١٧٩ / ٦٢ .[٥] غرر الحكم : ٧٣٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٠٥ / ٦٨٥٠ .[٦] كنزالعمّال : ١٠ / ٢٦٠ / ٢٩٣٨١ نقلاً عن الديلمي عن ابن مسعود ، الفردوس : ٤ / ١٦١ / ٦٥٠١ وفيه «العلم» بدل «الحكمة» وليس فيه صدره .