موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤
٢١٠١.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا أو أحِبَّ العُلَماءَ ، ولا تَكُن رابِعًا فَتَهلِكَ بِبُغضِهِم. [١]
٢١٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا ، ولا تَكُنِ الثّالِثَ فَتَعطَبَ. [٢]
٢١٠٣.عنه عليه السلام : كُن عالِمًا ناطِقًا أو مُستَمِعًا واعِيًا ، وإيّاكَ أن تَكونَ الثّالِثَ. [٣]
٢١٠٤.عنه عليه السلام : إذا لَم تَكُن عالِمًا ناطِقًا فَكُن مُستَمِعًا واعِيًا. [٤]
٢١٠٥.عنه عليه السلام ـ لِكُمَيلِ بنِ زِياد ـ: يا كُمَيلُ ، إنَّ هذِهِ القُلوبَ أوعِيَةٌ ، فَخَيرُها أوعاها لِلخَيرِ . والنّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . إنَّ ها هُنا لَعِلمًا ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! لَقَد أصَبتُ لَقِنًا [٥] غَيرَ مَأمونٍ يَستَعمِلُ الدّينَ لِلدُّنيا ، ويَستَظهِرُ بِحُجَجِ اللّه ِ عَلى كِتابِهِ ، وبِنِعَمِهِ عَلى مَعاصيهِ ، اُفٍّ لِحامِلِ حَقٍّ لا يُصَيِّرُهُ لَهُ ، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ بِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ ، لا يَدري أينَ الحَقُّ ، إن قالَ أخطَأَ ، وإن أخطَأَ لَم يَدرِ ، مَشغوفٌ بِما لا يَدري حَقيقَتَهُ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتُتِنَ بِهِ ، وإنَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ مَن عَرَّفَهُ اللّه ُ دينَهُ ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلاً أن لا يَعرِفَ دينَهُ. [٦]
[١] الخصال : ١٢٣ / ١١٧ عن محمّد بن مسلم وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ١ / ٣٤ / ٣ ، المحاسن : ١ / ٣٥٥ / ٧٥٤ ، مستطرفات السرائر : ١٥٧ / ٢٤ كلّها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه السلام وفيها «أهل العلم» بدل «العلماء» ، بحارالأنوار : ١ / ١٨٧ / ٢ .[٢] كنز الفوائد : ٢ / ١٠٩ ، بحارالأنوار : ١ / ١٩٦ / ١٩ .[٣] غرر الحكم : ٧١٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ٣٩١ / ٦٦٢٥ .[٤] غرر الحكم : ٤٠٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٣٦ / ٣٠٩٩ .[٥] أي فهما غير ثقة (النهاية : ٤ / ٢٦٦) .[٦] جامع بيان العلم وفضله : ٢ / ١١٢ وراجع: نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ والخصال : ١٨٦ / ٢٥٧ وخصائص الأئمّة عليهم السلام : ١٠٥ وراجع: ج ٢ ص ٤٢ الفصل الأوّل / قيمة العلم / خير من المال .