موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
٢٠٩١.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا أو مُستَمِعًا أو مُحَدِّثًا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. [١]
٢٠٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا أو مُجيبًا أو سائِلاً ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. [٢]
٢٠٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِمًا أو مُتَعَلِّمًا ، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِيًا مُتَلَذِّذًا. [٣]
٢٠٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ اثنانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، وما عَدا ذلِكَ هَمَجٌ رَعاعٌ لا يَعبَأُ اللّه ُ بِهِم. [٤]
٢٠٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ مِنّي إلاّ عالِمٌ أو مُتَعَلِّمٌ. [٥]
٢٠٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا خَيرَ فيمَن كانَ في اُمَّتي لَيسَ بِعالِمٍ ولا مُتَعَلِّمٍ. [٦]
٢٠٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ رَجُلانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، ولا خَيرَ فيما سِواهُما. [٧]
٢٠٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَنفَدَ ، فَإِنَّ ذَهابَ العِلمِ ذَهابُ حَمَلَتِهِ. [٨]
٢٠٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالاً ، فَإِنَّ اللّه َ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. [٩]
٢١٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا خَيرَ فِي العَيشِ إلاّ لِرَجُلَينِ : عالِمٍ مُطاعٍ أو مُستَمِعٍ واعٍ. [١٠]
[١] كنز الفوائد : ٢ / ٣١ .[٢] نثر الدرّ : ١ / ١٧٤ .[٣] المحاسن : ١ / ٣٥٥ / ٧٥٣ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ٥٨ ، مشكاة الأنوار : ٢٣٦ / ٦٧٢ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ١ / ١٩٤ / ١٠ .[٤] مروج الذهب : ٣ / ٤٤ وراجع: الخصال : ٣٩ / ٢٢ .[٥] الفردوس : ٣ / ٤١٩ / ٥٢٧٩ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٥٦ / ٢٨٨٠٤ .[٦] نثر الدرّ : ١ / ١٧٥ وراجع: المعجم الكبير : ٨ / ٢٢٠ / ٧٨٧٥ .[٧] المعجم الكبير: ١٠/٢٠١/١٠٤٦١، حلية الأولياء: ١/٣٧٦ كلاهما عن عبداللّه ، كنزالعمّال: ١٠/١٤٠/ ٢٨٧١٢.[٨] الفردوس : ٢ / ١٦٥ / ٢٨٢٧ عن أبي اُمامة وراجع: المعجم الكبير : ٨ / ٢٣٢ / ٧٩٠٦ .[٩] كنز العمّال : ١٠ / ١٤٧ / ٢٨٧٥٠ نقلاً عن ابن السني عن ابن عمر .[١٠] الكافي : ١/٣٣/٧ ، الخصال : ٤٠/٢٨ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين: ١٠ ، دعائم الإسلام : ١ / ٨١ وفيه «راحة» و «ناطق» بدل «خير» و «مطاع» ، عوالي اللآلي : ٤ / ٧٤ / ٥٥ ، بحارالأنوار : ١ / ١٦٨ / ١٢ .