موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
الطّلب من المهد إلى اللحد» [١] . وورد في هامش «آداب المتعلّمين» ما نصّه: «و في الأثر المعروف: اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» ، [٢] وفي هامش «تفسير القمّيّ» أيضا : «ومنه الحديث المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» [٣] . ونظم الشّاعر الفارسيّ هذا الكلام شعرا ، فقال : ٠ چنين گفت پيغمبر راستگو زگهواره تا گور دانش بجو [٤] ٠ بيد أنّا لم نعثر على هذا التعبير في الجوامع الرّوائيّة، رغم الجهود المبذولة. والمبالغة المذكورة فيهذا الكلام هي بالشّعر أشبه منها بكلام النّبيّ صلى الله عليه و آله . وقد سمّى محقّقو «آداب المتعلّمين» و «تفسير القمّيّ» هذا الكلام حديثا، بلا تحقيق .
١ / ٣
طَلَبُ العِلمِ أوجَبُ مِن طَلَبِ المالِ
٢٠٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خُيِّرَ سُلَيمانُ بَينَ المُلكِ والمالِ والعِلمِ فَاختارَ العِلمَ ، فَاُعطِيَ العِلمَ والمالَ والمُلكَ بِاختِيارِهِ العِلمَ. [٥]
٢٠٨٧.الإمام عليّ عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! اِعلَموا أنَّ كَمالَ الدّينِ طَلَبُ العِلمِ والعَمَلُ بِهِ ، وأنَّ طَلَبَ العِلمِ أوجَبُ عَلَيكُم مِن طَلَبِ المالِ، إنَ المالَ مَقسومٌ بَينَكُم مَضمونٌ لَكُم ، قَد قَسَمَهُ عادِلٌ بَينَكُم وضَمِنَهُ ، سَيفي لَكُم بِهِ ، والعِلمُ مَخزونٌ عَلَيكُم
[١] آداب المتعلّمين : ١١١، الوافي : ١ / ١٢٦ .[٢] آداب المتعلّمين : ١١١ .[٣] تفسير القمّي : ٢ / ٤٠١ .[٤] تعريب: هكذا قال النبيّ الصادق صلى الله عليه و آله : اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد .[٥] نثر الدرّ : ١/١٧٥ ، روضة الواعظين : ١٦ ؛ الفردوس : ٢ / ١٩٢ / ٢٩٥٧ كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنزالعمّال : ١٠ / ١٥٣ / ٢٨٧٨٣ .