موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
٢٠٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : الشَّيطانِ الرَّجيمِ وأعوذُ بِاللّه ِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللّه َ هُوَ السَّميعُ العَليمُ» خَنَسَ الخُرطومُ عَنِ القَلبِ. [١]
٢٠٦٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ الاُمورَ الوارِدَةَ عَلَيكُم في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ـ مِن مُظلِماتِ الفِتَنِ وحَوادِثِ البِدَعِ وسُنَنِ الجَورِ وبَوائِقِ الزَّمانِ وهَيبَةِ السُّلطانِ ووَسوَسَةِ الشَّيطانِ ـ لَتُثَبِّطُ القُلوبَ عَن تَنَبُّهِها وتُذهِلُها عَن مَوجودِ الهُدى ومَعرِفَةِ أهلِ الحَقِّ إلاّ قَليلاً مِمَّن عَصَمَ اللّه ُ ، فَلَيسَ يَعرِفُ تَصَرُّفَ أيّامِها وتَقَلُّبَ حالاتِها وعاقِبَةَ ضَرَرِ فِتنَتِها إلاّ مَن عَصَمَ اللّه ُ ونَهَجَ سَبيلَ الرُّشدِ وسَلَكَ طَريقَ القَصدِ ، ثُمَّ استَعانَ عَلى ذلِكَ بِالزُّهدِ فَكَرَّرَ الفِكرَ واتَّعَظَ بِالصَّبرِ. [٢]
٢٠٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عَلَى الشَّيطانِ ـ: اللّهُمَّ وما سَوَّلَ لَنا مِن باطِلٍ فَعَرِّفناهُ ، وإذا عَرَّفتَناهُ فَقِناهُ ، وبَصِّرنا ما نُكايِدُهُ بِهِ ، وألهِمنا ما نُعِدُّهُ لَهُ ، وأيقِظنا عَن سِنَةِ الغَفلَةِ بِالرُّكونِ إلَيهِ ، وأحسِن بِتَوفيقِكَ عَونَنا عَلَيهِ. [٣]
٢ / ٦
التَّوبَة
٢٠٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلقُلوبِ صَدَأً كَصَدَاَالحَديدِ ، وجِلاؤهَا الاستِغفارُ. [٤]
[١] كنزالعمّال : ١ / ٢٥١ / ١٢٦٦ نقلاً عن الديلمي عن معاذ .[٢] الكافي : ٨ / ١٥ / ٢ عن أبي حمزة ، الأمالي للمفيد : ٢٠٠ وفيه «ليدرأ» بدل «لتثبّط» ، تحف العقول : ٢٥٣ وفيه «ينتها» بدل «تنبّهها» و«بالعبر وازدجر» بدل «بالصبر» ، بحارالأنوار : ٧٨ / ١٤٩ / ١١ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٧٤ الدعاء ١٧ ، المصباح للكفعمي : ٣١١ .[٤] المعجم الصغير : ١ / ١٨٤ ، الدعاء للطبراني : ٥٠٦ / ١٧٩١ كلاهما عن أنس ؛ نزهة الناظر : ٢٨ / ٨٢ ، عدّة الداعي : ٢٤٩ عن الإمام الصادق عليه السلام ، أعلام الدين : ٢٩٣ وفي الأربعة الأخيرة «النحاس» بدل «الحديد» ، بحارالأنوار : ٧٧ / ١٧٢ / ٨ .