موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
٢٠٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وَجَدَ مِن هذَا الوَسواسِ فَليَقُل : آمَنتُ بِاللّه ِ ورَسولِهِ ، ثَلاثًا ، فَإِنَّ ذلِكَ يَذهَبُ عَنهُ. [١]
٢٠٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ : تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَةِ ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةِ ، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ ، وما بَرِحَ للّه ِِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ وفي أزمانِ الفَتَراتِ عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم ، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبصارِ والأَسماعِ والأَفئِدَةِ. [٢]
٢٠٤٦.عنه عليه السلام : الذِّكرُ هِدايَةُ العُقولِ ، وتَبصِرَةُ النُّفوسِ. [٣]
٢٠٤٧.عنه عليه السلام : لا هِدايَةَ كَالذِّكرِ. [٤]
٢٠٤٨.عنه عليه السلام : الذِّكرُ نورُ العَقلِ ، وحَياةُ النُّفوسِ ، وجِلاءُ الصُّدورِ. [٥]
٢٠٤٩.عنه عليه السلام : الذِّكرُ يُؤنِسُ اللُّبَّ ، ويُنيرُ القَلبَ ، ويَستَنزِلُ الرَّحمَةَ. [٦]
٢٠٥٠.عنه عليه السلام : الذِّكرُ جِلاءُ البَصائِرِ ، ونورُ السَّرائِرِ. [٧]
٢٠٥١.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الذِّكرِ استِنارَةُ القُلوبِ. [٨]
[١] كنزالعمّال : ١ / ٢٤٧ / ١٢٤٥ نقلاً عن ابن السني عن عائشة .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ ، غرر الحكم : ٣٥٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ١٥٧ / ٣٤٠٥ وفيهما صدره إلى «المعاندة» ، بحارالأنوار : ٦٩ / ٣٢٥ / ٣٩ .[٣] غرر الحكم : ١٤٠٣ .[٤] غرر الحكم : ١٠٤٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٣٦ / ٩٨٢٨ .[٥] غرر الحكم : ١٩٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ٦٠ / ١٥٢٣ .[٦] غرر الحكم : ١٨٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ٥٥ / ١٤٢٩ .[٧] غرر الحكم : ١٣٧٧ .[٨] غرر الحكم : ٤٦٣١ ، عيون الحكم والمواعظ : ٢٠٨ / ٤١٧٠ .