موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣
١٩٦٢.عنه عليه السلام : ثُمَّ أسكَنَ سُبحانَهُ آدَمَ دارًا أرغَدَ فيها عَيشَهُ ، وآمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ ، وحَذَّرَهُ إبليسَ وعَداوَتَهُ ، فَاغتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَةً عَلَيهِ بِدارِ المُقامِ ، ومُرافَقَةِ الأَبرارِ ، فَباعَ اليَقينَ بِشَكِّهِ. [١]
١ / ١٥
الطَّمَع
١٩٦٣.عيسى عليه السلام : إنَّهُ لَيسَ عَلى كُلِّ حالٍ يَصلُحُ العَسَلُ فِي الزِّقاقِ ، وكَذلِكَ القُلوبُ لَيسَ عَلى كُلِّ حالٍ تَعمُرُ الحِكمَةُ فيها ، إنَّ الزِّقَّ ما لَم يَنخَرِق أو يَقحَل [٢] أو يَتفَل [٣] فَسَوفَ يَكونُ لِلعَسَلِ وِعاءً ، وكَذلِكَ القُلوبُ ما لَم تَخرِقهَا الشَّهَواتُ، ويُدَنِّسهَا الطَّمَعُ ويُقسِهَا النَّعيمُ فَسَوفَ تَكونُ أوعِيَةً لِلحِكمَةِ. [٤]
١٩٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطَّمَعُ يُذهِبُ الحِكمَةَ مِن قُلوبِ العُلَماءِ. [٥]
١٩٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تَحتَ بُروقِ المَطامِعِ. [٦]
١٩٦٦.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَم ـ: يا هِشامُ ، إيّاكَ والطَّمَعَ ، وعَلَيكَ بِاليَأسِ مِمّا في أيدِيالنّاسِ . وأمِتِ الطَّمَعَ مِنَ المَخلوقينَ ، فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفتاحٌ لِلذُّلِّ ، واختِلاسُ العَقلِ ، واختِلاقُ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، بحارالأنوار : ١١ / ١٢٢ / ٥٦ .[٢] قحل الشيء : يَبِسَ (لسان العرب: ١١ / ٥٥٢) .[٣] التفل: الريح الكريهة (النهاية: ١ / ١٩١).[٤] تحف العقول : ٥٠٤ ، تنبيه الخواطر : ١/١٤٨ نحوه وفيه ذيله من «إنّ الزقّ ...» ، بحارالأنوار : ١٤/٣٠٧/ ١٧ .[٥] كنزالعمّال : ٣ / ٤٩٥ / ٧٥٧٦ نقلاً عن نسخة سمعان عن أنس .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢١٩ ، نزهة الناظر : ٦٣ / ٤٧ وفيه «الأطماع» بدل «المطامع» ، تنبيه الخواطر : ١ / ٤٩ ، غرر الحكم : ٣١٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ١١٦ / ٢٥٧٥ .