موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
«وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ» . [١]
راجع: ج ١ ص ٣٠١ «الهوى» .
١ / ٣
حُبُّ الدُّنيا
١٨٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما لي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ عَلى كَثيرٍ مِنَ النّاسِ ، حَتّى كَأَنَّ المَوتَ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم كُتِبَ ، وكَأَنَّ الحَقَّ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم وَجَبَ ، وحَتّى كَأَن لَم يَسمَعوا ويَرَوا مِن خَبَرِ الأَمواتِ قَبلَهُم ؟ ! سَبيلُهُم سَبيلُ قَومٍ سَفرٍ عَمّا قَليلٍ إلَيهِم راجِعونَ ، بُيوتُهُم أجداثُهُم ويَأكُلونَ تُراثَهُم ، فَيَظُنّونَ أ نَّهُم مُخَلَّدونَ بَعدَهُم . هَيهاتَ هَيهاتَ! أما يَتَّعِظُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم ؟ لَقَد جَهِلوا ونَسوا كُلَّ واعِظٍ في كِتابِ اللّه ِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سَوءٍ ، ولَم يَخافوا نُزولَ فادِحَةٍ [٢] وبَوائِقَ حادِثَةٍ. [٣]
١٨٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : اِرفِضِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ حُبَّ الدُّنيا يُعمي ويُصِمُّ ويُبكِمُ ، ويُذِلُّ الرِّقابَ. [٤]
١٨٩٩.عنه عليه السلام : مَن غَلَبَتِ الدُّنيا عَلَيهِ عَمِيَ عَمّا بَينَ يَدَيهِ. [٥]
[١] الأنعام : ١١٦ .[٢] الفادحة : النَازلة (القاموس المحيط : ١ / ٢٣٩) .[٣] الكافي: ٨/١٦٨/١٩٠ عن أبيمريم عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبداللّه ، تحف العقول : ٢٩ نحوه ، بحارالأنوار : ٧٧ / ١٣٢ / ٤٢ .[٤] الكافي : ٢ / ١٣٦ / ٢٣ ، مشكاة الأنوار : ٤٦٦ / ١٥٥٦ كلاهما عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١٩٥ ، بحارالأنوار : ٧٣ / ٧٥ / ٣٩ .[٥] غرر الحكم : ٨٨٥٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤٥٧ / ٨٢٨١ .