موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦
١٨٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ ، فَمَدَحَ اللّه ُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلما ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخا؛ فَاقتَصِر عَلى ذلِكَ ، ولا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّه ِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ. [١]
١٨٥٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في تَنزيهِ اللّه ِ جَلَّ وعَلا ـ: إنَّكَ أنتَ اللّه ُ الَّذي لَم تَتَناهَ فِي العُقولِ فَتَكونَ في مَهَبِّ فِكرِها مُكَيَّفا ، ولا في رَوِيّاتِ خَواطِرِها فَتَكونَ مَحدودا مُصَرَّفا. [٢]
١٨٥٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ أيضا ـ: مُمتَنِعٌ عَنِ الأَوهامِ أن تَكتَنِهَهُ [٣] ، وعَنِ الأَفهامِ أن تَستَغرِقَهُ ، وعَنِ الأَذهانِ أن تُمَثِّلَهُ ، قَد يَئِسَت مِنِ استِنباطِ الإِحاطَةِ بِهِ طَوامِحُ العُقولِ ، ونَضَبَت عَنِ الإِشارَةِ إلَيهِ بِالاِكتِناهِ بِحارُالعُلومِ ، ورَجَعَت بِالصِّغَرِ عَنِ السُّمُوِّ إلى وَصفِ قُدرَتِهِ لَطائِفُ الخُصومِ. [٤]
١٨٦٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: غايَةُ كُلِّ مُتَعَمِّقٍ في مَعرِفَةِ الخالِقِ سُبحانَهُ الاِعتِرافُ بِالقُصورِ عَن إدراكِها. [٥]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٥٥ / ١٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العياشي : ١ / ١٦٣ / ٥ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهاالسلام وكلاهما عنه عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ٥٧ / ١٠٧ / ٩٠ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٥٤ / ١٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلامنحوه ، بحارالأنوار : ٤ / ٢٧٧ / ١٦ .[٣] كُنْهُ الأمر : حقيقته (النهاية : ٤ / ٢٠٦) .[٤] التوحيد : ص ٧٠ / ٢٦ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٢١ / ١٥ كلاهما عن الهيثم بن عبداللّه الرماني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، البلد الأمين : ص ٩٢ ، بحارالأنوار : ٤ / ٢٢٢ / ٢ .[٥] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٩٢ / ٣٤٤ .