موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
١٧٩٤.الكافي عن عبد الأعلى : فِي النّاسِ أداةٌ يَنالونَ بِهَا المَعرِفَةَ ؟ فَقالَ : لا ، قُلتُ : فَهَل كُلِّفُوا المَعرِفَةَ ؟ قالَ : لا ، عَلَى اللّه ِ البَيانُ «لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا» [١] ، و «لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَآ ءَاتَاهَا» [٢] . [٣]
راجع : ج ٢ ص ١٩٧ «القرآن» .
٣ / ٢
الإِلهام
الكتاب
«فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَ عَلَّمْنَـهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا» . [٤]
«وَأَوْحَيْنَآ إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَ لاَ تَخَافِى وَ لاَ تَحْزَنِى إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَ جَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ» . [٥]
الحديث
١٧٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فِي الدّينِ وألهَمَهُ رُشدَهُ. [٦]
١٧٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : سَأَلتُ جَبرَئيلَ عَن عِلمِ الباطِنِ ، فَقالَ : سَأَلتُ اللّه َ عز و جل عَن عِلمِ الباطِنِ ، فَقالَ : هُوَ سِرٌّ بَيني وبَينَ أحبابي وأولِيائيوأصفِيائي ، اُودِعُهُ في قُلوبِهِم ،
[١] البقرة : ٢٨٦ .[٢] الطلاق : ٧ .[٣] الكافي : ١ / ١٦٣ / ٥ ، التوحيد : ٤١٤ / ١١ ، المحاسن : ١ / ٤٣١ / ٩٩٦ ، بحار الأنوار : ٥ / ٣٠٢ / ١٠ .[٤] الكهف : ٦٥ .[٥] القصص : ٧ .[٦] مسند البزّار : ٥ / ١١٧ / ١٧٠٠ عن عبداللّه ، الترغيب والترهيب : ١ / ٩٢ / ٢ عن عبداللّه بن مسعود ؛ عيون الحكم والمواعظ : ١٣٢ / ٢٩٦٧ وفيه «اليقين» بدل «رشده» .