موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٦
١٧٠٧.عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ لاِبنِهِ ـ الحَقَّ مِنهُ ، والشّاهِدُ يَرى ما لا يَرَى الغائِبُ. [١]
راجع : ج ٢ ص ١١٩ ح ١٧٢٣ ، ص ١٢٧ ح ١٧٦١ .
١ / ٣
القَلب
الكتاب
«نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ» . [٢]
الحديث
١٧٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ إلاّ في وَجهِهِ عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الدُّنيا ، وعَينانِ في قَلبِهِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الآخِرَةِ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرًا فَتَحَ عَينَيهِ الَّتي في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِما ما وُعِدَ بِالغَيبِ ومِمّا غيبَ ، فَآمَنَ الغَيبَ بِالغَيبِ. [٣]
١٧٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَولا أنَّ الشَّياطينَ يَحومونَ عَلى قُلوبِ بَني آدَمَ لَنَظَروا إلَى المَلَكوتِ. [٤]
١٧١٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَولا تَمريغُ قُلوبِكُم أو تَزَيُّدُكُم فِي الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ. [٥]
١٧١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاء ـ: إلهي هَب لي كَمالَ الإنقِطاعِ إلَيكَ ، وأنِر أبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ ،
[١] الكافي : ٨ / ٣٤٨ / ٥٤٧ ، المحاسن : ٢ / ١٢٥ / ١٣٤٨ ، من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٢٩٦ / ٢٥٠٥ كلّها عن حمّاد ، بحارالأنوار : ١٣ / ٤٢٣ / ١٨ .[٢] الشعراء : ١٩٣ و ١٩٤ .[٣] الفردوس : ٤ / ١٤ / ٦٠٤٠ عن معاذ بن جبل ، كنزالعمّال : ٢ / ٤٢ / ٣٠٤٣ .[٤] بحارالأنوار : ٧٠ / ٥٩ / ٣٩ نقلاً عن أسرار الصلاة .[٥] مسند ابن حنبل : ٨ / ٣٠٣ / ٢٢٣٥٥ عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ١٥ / ٦٤٣ / ٤٢٥٤٢ .