موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
١٧٠٢.عنه عليه السلام : لَيسَتِ الرَّوِيَّةُ [١] كَالمُعايَنَةِ مَعَ الإِبصارِ ؛ فَقَد تَكذِبُ العُيونُ أهلَها ، ولا يَغُشُّ العَقلُ مَنِ استَنصَحَهُ. [٢]
١٧٠٣.عنه عليه السلام : لَيسَ الرُّؤيَةُ مَعَ الإِبصارِ ؛ قَد تَكذِبُ الأَبصارُ أهلَها. [٣]
١٧٠٤.عنه عليه السلام : العُقولُ أئِمَّةُ الأَفكارِ ، والأَفكارُ أئِمَّةُ القُلوبِ ، والقُلوبُ أئِمَّةُ الحَواسِّ ، والحَواسُّ أئِمَّةُ الأَعضاءِ. [٤]
١٧٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : يَغوصُ العَقلُ عَلَى الكَلامِ فَيَستَخرِجُهُ مِن مَكنونِ الصَّدرِ ، كَما يَغوصُ الغائِصُ عَلَى اللُّؤلُـؤِ المُستَكِنَّةِ فِي البَحرِ. [٥]
١٧٠٦.عنه عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، والعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ والفَهمُ والحِفظُ والعِلمُ ، وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ ، فَإِذا كانَ تَأييدُ عَقلِهِ مِنَ النّورِ كانَ عالِمًا ، حافِظًا ، ذاكِرًا ، فَطِنًا ، فَهِمًا ، فَعَلِمَ بِذلِكَ كَيفَ ولِمَ وحَيثُ ، وعَرَفَ مَن نَصَحَهُ ومَن غَشَّهُ ، فَإِذا عَرَفَ ذلِكَ عَرَفَ مَجراهُ ومَوصولَهُ ومَفصولَهُ ، وأخلَصَ الوَحدانِيَّةَ للّه ِِ ، والإِقرارَ بِالطّاعَةِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكًا لِما فاتَ ، ووارِدًا عَلى ما هُوَ آتٍ ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ ، و لِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا ، ومِن أينَ يَأتيهِ ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ. [٦]
١٧٠٧.عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ لاِبنِهِ ـ: إنَّ العاقِلَ إذا أبصَرَ بِعَينِهِ شَيئًا عَرَفَ
[١] الرَّوِيَّة : التفكّر في الأمر (لسان العرب : ١٤ / ٣٥٠) .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨١ .[٣] غررالحكم : ٧٤٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ٤١٠ / ٦٩٧١ .[٤] كنز الفوائد : ١ / ٢٠٠ ، بحارالأنوار : ١ / ٩٦ / ٤٠ .[٥] الاختصاص : ٢٤٤ .[٦] الكافي : ١ / ٢٥ / ٢٣ عن أحمد بن محمّد مرسلاً ، علل الشرائع : ١٠٣ / ٢ وفيه صدره إلى «فهما» ، بحارالأنوار : ١ / ٩٠ / ١٧ .