دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
١٣٧٢.اُسد الغابة : سارَ [الإِمامُ الحُسَينُ عليه السلام ] مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ ، فَأَتاهُ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ وهُوَ بِمَكَّةَ ، فَتَجَهَّزَ لِلمَسيرِ ، فَنَهاهُ جَماعَةٌ ، مِنهُم : أخوهُ مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ ، وَابنُ عُمَرَ ، وَابنُ عَبّاسٍ ، وغَيرُهُم . فَقالَ : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي المَنامِ ، وأمَرَني بِأَمرٍ فَأَنَا فاعِلٌ ما أمَرَ . [١]
راجع: ج ٤ ص ٤٣٢ (الفصل السادس / عبد اللّه بن عبّاس).
٧ / ٤
حِوارُ الإِمامِ مَعَ عَبدِ اللّه ِ بنِ الزُّبَيرِ [٢]
١٣٧٣.كامل الزيارات عن أبي الجارود عن أبي جعفر[الباقر] إنَّ الحُسَينَ عليه السلام خَرَجَ مِن مَكَّةَ قَبلَ التَّروِيَةِ بَيَومٍ ، فَشَيَّعَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ الزُّبَيرِ ، فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، لَقَد حَضَرَ الحَجُّ وتَدَعُهُ وتَأتِي العِراقَ ؟! فَقالَ : يَابنَ الزُّبَيرِ ! لَأَن اُدفَنَ بِشاطِئِ الفُراتِ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن اُدفَنَ بِفِناءِ الكَعبَةِ . [٣]
[١] اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٨ .[٢] عبد اللّه بن الزبير بن العوّام القرشيّ الأسديّ ، أبوبكر ، اُمّه أسماء بنت أبي بكر . صحابيّ ، ولد في السنة الاُولى من الهجرة ، وهو أوّل مولود من المهاجرين .بذل قصارى جهده في سبيل تولية أبيه الخلافة بعد مقتل عثمان ، إلّا أنّه لم يفلح في ذلك . كان متّصلاً بخالته عائشة من جهةٍ وبأبيه الزبير وطلحة من جهة اُخرى . شهد الجمل مع أبيه ، فكان عليّ عليه السلام يقول : «ما زال الزبير منّا أهل البيت حتّى نشأ له عبد اللّه » . وبعد انهزام جيش الجمل عفي عنه ، وذلك بطلب من عائشة . لم يكن معاويةُ يحترمُه ، وبعد هلاك معاوية لم يبايع ابنُ الزبير يزيدَ ، وتوطّن مكّة حفاظا على نفسه ، حتّى وقعت الفتنة بينه وبين جيش يزيد . ثمّ ادّعى الخلافة سنة (٦٤ ه) ، واستولى على الحجاز واليمن والعراق وخراسان . طلب البيعة من عبداللّه بن عبّاس ومحمّد بن الحنفيّة فلم يستجيبا له ، فعزم على إحراقهما . قتل ثمّ صلب في عهد عبد الملك بن مروان سنة (٧٣ ه) ، بعدما هجم الحجّاج على مكّة والمسجد الحرام . رويت عن أهل البيت عليهم السلام فيه ذموم (راجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٦٣١ ـ ٦٤٠ وتاريخ الطبري : ج ٤ ص ٥٣٠ و٥١٩ و٥٠٩ وج ٥ ص ٥٠١ و٤٩٨ و٣٤٠ و ٣٢٣ ومروج الذهب: ج ٢ ص ٣٧٦ ـ ٣٧٨ و ج ٣ ص ٨٣ ـ ٩٤ و ١١٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٦٣ ـ ٣٨٠ و ص ٣٥٦ واُسد الغابة: ج ٣ ص ٢٤١ وتاريخ دمشق : ج ٢٨ ص ٢٠٤ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٤ ص ٧٩ و٦٢ و٦١و ج ٦ ص ١١ ونهج البلاغة : الحكمة ٤٥٣ والخصال : ص ١٥٧ ح ١٩٩) .[٣] كامل الزيارات : ص ١٥١ ح ١٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٦ ح ١٨ .