دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠
٧ / ٣١ ـ ٢
اِستِنصارُهُ بعَمرِو بنِ قَيسٍ المَشرِقِيِّ [١]
١٥٠١.ثواب الأعمال عن عمرو بن قيس المشرقيّ : دَخَلتُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام أنا وابنُ عَمٍّ لي ـ وهُوَ في قَصرِ بَني مُقاتِلٍ ـ فَسَلَّمنا عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ ابنُ عَمّي : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، هذَا الَّذي أرى خِضابٌ أو شَعرُكَ ؟ فَقالَ : خِضابٌ ، وَالشَّيبُ إلَينا بَني هاشِمٍ يَعجَلُ . ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا فَقالَ : جِئتُما لِنُصرَتي ؟ فَقُلتُ : إنّي رَجُلٌ كَبيرُ السِّنِّ كَثيرُ الدَّينِ كَثيرُ العِيالِ ، وفي يَدي بَضائِعُ لِلنّاسِ ولا أدري ما يَكونُ ، وأكرَهُ أن اُضَيِّعَ أمانَتي ، وقالَ لَهُ ابنُ عَمّي مِثلَ ذلِكَ . قالَ لَنا : فَانطَلِقا فَلا تَسمَعا لي واعِيَةً ، ولا تَرَيا لي سَوادا ، فَإِنَّهُ مَن سَمِعَ واعِيَتَنا أو رَأى سَوادَنا فَلَم يُجِبنا ولَم يُغثِنا ، كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ عز و جل أن يَكُبَّهُ عَلى مَنخِرَيهِ فِي النّارِ . [٢]
[١] عمرو بن قيس المشرقي ، لا توجد عندنا معلومات كافية عنه ، ذكره البرقي و الطوسي في أصحاب الحسن و الحسين عليهماالسلام .دعاه الحسين عليه السلام لنصرته فاعتذر إليه ببضائع كانت معه يريد إيصالها . اكتفى العلّامة و ابن داوود الحلّيان بذمّه وذكره في القسم الثاني من كتابيهما، وذكرا كلاما جرى بينهما يشتمل على ما في المتن (راجع : ثواب الأعمال: ص ٣٠٩ ورجال الطوسي : ص ٩٥ و ص١٠٢ ورجال البرقي: ص ٨ والتحرير الطاووسي : ص ١٩٠ وخلاصة الأقوال: ص ٣٧٧) .[٢] ثواب الأعمال : ص ٣٠٩ ح ١ ، رجال الكشّي : ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٨١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٤ ح ١٢ .