دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٤
١٤٤٢.الأمالي للصدوق عن عبداللّه بن منصور عن جعفر بن م سارَ الحُسَينُ عليه السلام وأصحابُهُ ، فَلَمّا نَزَلُوا الثَّعلَبِيَّةَ [١] وَرَدَ عَلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ : بِشرُ بنُ غالِبٍ ، فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أخبِرني عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاس بِإِمَـمِهِمْ» ؟ قالَ : إمامٌ دَعا إلى هُدىً فَأَجابوهُ إلَيهِ ، وإمامٌ دَعا إلى ضَلالَةٍ فَأَجابوهُ إلَيها ، هؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ ، وهؤُلاءِ فِي النّارِ ، وهُوَ قَولُهُ عز و جل : «فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ » [٢] . [٣]
٧ / ١٦
لِقاءُ عَونِ بنِ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعدَةَ في ذاتِ عِرقٍ
١٤٤٣.أنساب الأشراف : لَحِقَ الحُسَينَ عليه السلام عَونُ بنُ عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ بِكِتابٍ مِن أبيهِ ، يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ ، فَلَم يُعجِبهُ [٤] . [٥]
راجع : ج ٤ ص ٤٢٨ (الفصل السادس / عبد اللّه بن جعدة بن هبيرة) .
٧ / ١٧
كِتابُ الإِمامِ عليه السلام إلى أهلِ الكوفَةِ بِالحاجِرِ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ [٦] وَشهادَةُ رَسولِهِ
١٤٤٤.الأخبار الطوال : مَضَى الحُسَينُ عليه السلام حَتّى إذا صارَ بِبَطنِ الرُّمَّةِ كَتَبَ إلى أهلِ الكوفَةِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى إخوانِهِ مِنَ المُؤمِنينَ بِالكوفَةِ ، سَلامٌ عَلَيكُم ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ كِتابَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وَرَدَ عَلَيَّ بِاجتِماعِكُم لي ، وتَشَوُّفِكُم إلى قُدومي ، وما أنتُم عَلَيهِ مُنطَوونَ مِن نَصرِنا ، وَالطَّلَبِ بِحَقِّنا ، فَأَحسَنَ اللّه ُ لَنا ولَكُمُ الصَّنيعَ ، وأثابَكُم عَلى ذلِكَ بِأَفضَلِ الذُّخرِ ، وكِتابي إلَيكُم مِن بَطنِ الرُّمَّةِ ، وأنَا قادِمٌ عَلَيكُم ، وحَثيثُ السَّيرِ إلَيكُم ، وَالسَّلامُ . ثُمَّ بَعَثَ بِالكِتابِ مَعَ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ ، فَسارَ حَتّى وافَى القادِسِيَّةَ [٧] ، فَأَخَذَهُ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ ، وبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَلَمّا اُدخِلَ عَلَيهِ أغلَظَ لِعُبَيدِ اللّه ِ ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُطرَحَ مِن أعلى سورِ القَصرِ إلَى الرُّحبَةِ ، فَطُرِحَ فَماتَ . [٨]
[١] الثَعلبِيّة : من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشقوق وقبل الخُزيميّة (معجم البلدان : ج ٢ ص ٧٨) وراجع : الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد .[٢] الشورى : ٧ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢١٧ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٣ .[٤] هكذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «فلم يجبه» .[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٧ .[٦] بَطْنُ الرُّمّة : وادٍ معروف بعالية نجد (معجم البلدان : ج ١ ص ٤٤٩) وراجع : الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد .[٧] ذكر في معجم البلدان (ج ٤ ص ٢٩١): إنّ القادسية مدينة بينها وبين الكوفة ١٥ فرسخا ، والظاهر إنّ الصحيح هو ١٥ ميلاً (راجع : الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد) .[٨] الأخبار الطوال : ص ٢٤٥ .