دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤
١٣٤١.الفتوح : إنَّهُ [أيِ الحُسينَ عليه السلام ] عَزَمَ عَلَى المَسيرِ إلَى العِراقِ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ المَخزومِيُّ ، فَقالَ : يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إنّي أتَيتُ إلَيكَ بِحاجَةٍ اُريدُ أن أذكُرَها لَكَ ، فَأَنَا غَيرُ غَاشٍّ لَكَ فيها ، فَهَل لَكَ أن تَسمَعَها ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : هاتِ ، فَوَاللّه ما أنتَ عِندي بِمُسيءِ الرَّأيِ ، فَقُل ما أحبَبتَ . فَقالَ : قَد بَلَغَني أنَّكَ تُريدُ العِراقَ ، وإنّي مُشفِقٌ عَلَيكَ مِن ذلِكَ ؛ إنَّكَ تَرِدُ إلى قَومٍ فيهِمُ الاُمَراءُ ، وَمَعهُم بُيوتُ الأَموالِ ، ولا آمَنُ عَلَيكَ أن يُقاتِلَكَ مَن أنتَ أحَبُّ إلَيهِ مِن أبيهِ واُمِّهِ ، مَيلاً إلَى الدُّنيا وَالدِّرهَمِ ، فَاتَّقِ اللّه َ ولا تَخرُج مِن هذَا الحَرَمِ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : جَزاكَ اللّه ُ خَيرا يَابن عَمِّ ! فَقَد عَلِمتُ أنَّكَ أمَرتَ بِنُصحٍ ، ومَهما يَقضِ اللّه ُ مِن أمرٍ فَهُوَ كائِنٌ ، أخَذتُ بِرَأيِكَ أم تَركتُهُ . قالَ : فَانصَرَفَ عَنهُ عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ وهُوَ يَقولُ : ٠ رُبَّ مُستَنصَحٍ سَيُعصى ويُؤذى وظَنينٍ [١] بِالغَيبِ يُلفى نَصيحا [٢] ٠
١٣٤٢.المناقب لابن شهر آشوب : فَلَمّا عَزَمَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى الخُروجِ ، نَهاهُ عَمرُو [٣] بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ هِشامٍ المَخزومِيُّ . فَقالَ : جَزاكَ اللّه ُ خَيرا يَابن عَمِّ ، مَهما يُقضَ يَكُن ، وأنتَ عِندي أحمَدُ مُشيرٍ ، وأنصَحُ ناصِحٍ . [٤]
[١] في الطبعة المعتمدة : «ونصيح» ، والتصويب من طبعة دار الفكر .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ٦٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢١٥ نحوه .[٣] . كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح «عُمَر» كما في غيره من المصادر .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٤ .