دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦
١٣٣٥.تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس : ثُمَّ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام سَيرا إلَى الكوفَةِ ، فَانتَهى إلى ماءٍ مِن مِياهِ العَرَبِ ، فَإِذا عَلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُطيعٍ العَدَوِيُّ ، وهُوَ نازِلٌ هاهنا ، فَلَمّا رَأَى الحُسَينَ عليه السلام قامَ إلَيهِ ، فَقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ! ما أقدَمَكَ ؟! وَاحتَمَلَهُ فَأَنزَلَهُ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : كانَ مِن مَوتِ مُعاوِيَةَ ما قَد بَلَغَكَ ، فَكَتَبَ إلَيَّ أهلُ العِراقِ يَدعونَني إلى أنفُسهِمِ . فَقالَ لَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُطيعٍ : اُذَكِّرُكَ اللّه َ ـ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ وحُرمَةَ الإِسلامِ أن تُنتَهَكَ ! أنشُدُكَ اللّه َ في حُرمَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ! أنشُدُكَ اللّه َ في حُرمَةِ العَرَبِ ! فَوَاللّه ِ لَئِن طَلَبتَ ما في أيدي بَني اُمَيَّةَ لَيَقتُلُنَّكَ ، ولَئِن قَتَلوكَ لا يَهابونَ بَعدَكَ أحَدا أبَدا ، وَاللّه ِ إنَّها لَحُرَمَةُ الإِسلامِ تُنتَهَكُ ، وحُرمَةُ قُرَيشٍ ، وحُرمَةُ العَرَبِ ، فَلا تَفعَل ، ولا تَأتِ الكوفَةَ ، ولا تَعرِض لِبَني اُمَيَّةَ . قالَ : فَأَبى إلّا أن يَمضِيَ ، قالَ : فَأَقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى كانَ بِالماءِ فَوقَ زَرودَ [١] . [٢]
١٣٣٦.الإرشاد : ثُمَّ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِنَ الحاجِزِ يَسيرُ نَحوَ الكوفَةِ ، فَانتَهى إلى ماءٍ مِن مِياهِ العَرَبِ ، فَإِذا عَلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُطيعٍ العَدَوِيُّ ، وهُوَ نازِلٌ بِهِ ، فَلَمّا رَأَى الحُسَينَ عليه السلام قامَ إلَيهِ فَقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ما أقدَمَكَ ؟ وَاحتَمَلَهُ وأنزَلَهُ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : كانَ مِن مَوتِ مُعاوِيَةَ ما قَد بَلَغَكَ ، فَكَتَبَ إلَيَّ أهلُ العِراقِ يَدعونَني إلى أنفُسِهِم . فَقالَ لَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُطيعٍ : اُذَكِّرُكَ اللّه َ ـ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ـ وحُرمَةَ الإِسلامِ أن تُنتَهَكَ ، أنشُدُكَ اللّه َ في حُرمَةِ قُرَيشٍ ، أنشُدُكَ اللّه َ في حُرمَةِ العَرَبِ ! فَوَاللّه ِ لَئِن طَلَبتَ ما في أيدي بَني اُمَيَّةَ لَيَقتُلُنَّكَ ، ولَئِن قَتَلوكَ لا يَهابوا بَعدَكَ أحَدا أبَدا ، وَاللّه ِ إنَّها لَحُرمَةُ الإِسلامِ تُنتَهَكُ ، وحُرمَةُ قُرَيشٍ ، وحُرمَةُ العَرَبِ ، فَلا تَفعَل ، ولا تَأتِ الكوفَةَ ، ولا تُعَرِّض نَفسَكَ لِبَني اُمَيَّةَ ؛ فَأَبَى الحُسَينُ عليه السلام إلّا أن يَمضِيَ . [٣]
[١] زَرُود : رمال بين الثعلبيّة والخزيميّة بطريق الحجّ من الكوفة (معجم البلدان : ج ٣ ص ١٣٩) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد .[٢] . تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٨ ، الفصول المهمّة : ص ١٨٦ نحوه وزاد فيه «قريب من الحاجز» بعد «إلى ماء» وفيه «أتى الثعلبيّة» بدل «فوق زرود» .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٠ .