دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
٦ / ١٨
عَمرُو بنُ لوذانَ [١]
١٣٤٥.الإرشاد عن عبد اللّه بن سليمان والمنذر بن المُشم فَلَمّا كانَ السَّحَرُ أمَرَ [الحُسَينُ عليه السلام ]أصحابَهُ فَاستَقَوا ماءً وأكثَروا ، ثُمَّ سارَ حَتّى مَرَّ بِبَطنِ العَقَبَةِ [٢] فَنَزَلَ عَلَيها ، فَلَقِيَهُ شَيخٌ مِن بَني عِكرِمَةَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ لوذانَ ، فَسَأَلَهُ : أينَ تُريدُ ؟ فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : الكوفَةَ ، فَقالَ الشَّيخُ : أنشُدُكَ اللّه َ لَمَّا انصَرَفتَ ؛ فَوَاللّه ِ ما تَقدَمُ إلّا عَلَى الأَسِنَّةِ وحَدِّ السُّيوفِ ، وإنَّ هؤُلاءِ الَّذينَ بَعَثوا إلَيكَ لَو كانوا كَفَوكَ مَؤونَةَ القِتالِ ، ووَطَّؤوا لَكَ الأَشياءَ فَقَدِمتَ عَلَيهِم كانَ ذلِكَ رَأيا ، فَأَمّا عَلى هذِهِ الحالِ الَّتي تَذكُرُ ، فَإِنّي لا أرى لَكَ أن تَفعَلَ ! فَقالَ لَهُ : يا عَبدَ اللّه ِ ، لَيسَ يَخفى عَلَيَّ الرَّأيُ ، ولكِنَّ اللّه َ تَعالى لا يُغلَبُ عَلى أمرِهِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : وَاللّه ِ لا يَدَعونّي حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ مِن جَوفي ، فَإِذا فَعَلوا ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم ، حَتّى يَكونوا أذَلَّ [٣] فِرَقِ الاُمَمِ . [٤]
[١] عمرو بن لوذان هكذا وردت العبارة في الإرشاد ، وأمّا الطبري فقد نقل الرواية نفسها ولكنّه ذكر اسم «لوذان» فقط . وأمّا في الكامل في التاريخ فقد جاء التعبير ب «رجل من العرب» . وعلى أيّ حال فإنّ المصادر الرجالية والروائيّة لم تذكر شخصا بهذا الاسم (راجع: تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٩ و الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٩ والبداية والنهاية: ج ٨ ص ١٧١).[٢] العَقَبَةُ : منزل في طريق مكّة ، وهو ماء لبني عكرمة من بكر بن وائل (معجم البلدان : ج ٤ ص ١٣٤) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد .[٣] في المصدر : «أذلّ من فرق الاُمم» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ٧٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٥ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩٩ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٩ كلاهما نحوه .