دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦
١٤٥٧.الأمالي للصدوق عن عبداللّه بن منصور عن جعفر بن م ثُمَّ سارَ [الحُسَينُ عليه السلام ] حَتّى نَزَلَ الرُّهَيمَةَ [١] ، فَوَرَدَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ ، يُكَنّى أبا هَرِمٍ ، فَقالَ : يَابنَ النَّبِيِّ ، مَا الَّذي أخرَجَكَ مِنَ المَدينَةِ ؟ فَقالَ : وَيحَكَ يا أبا هَرِمٍ ! شَتَموا عِرضي فَصَبَرتُ ، وطَلَبوا مالي فَصَبَرتُ ، وطَلَبوا دَمي فَهَرَبتُ ، وَايمُ اللّه ِ لَيَقتُلُنّي ، ثُمَّ لَيُلبِسَنَّهُمُ اللّه ُ ذُلّاً شامِلاً ، وسَيفا قاطِعا ، ولَيُسَلِّطَنَّ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم . [٢]
١٤٥٨.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن بح مَرَّ بِنَا الحُسَينُ عليه السلام بِالثَّعلَبِيَّةِ ، فَخَرَجتُ إلَيهِ مَعَ أخي ، فَإِذا عَلَيهِ جُبَّةٌ صَفراءُ ، لَها جَيبٌ في صَدرِها ، فَقالَ لَهُ أخي : إنّي أخافُ عَلَيكَ . فَضَرَبَ بِالسَّوطِ عَلى عَيبَةٍ [٣] قَد حَقَبَها [٤] خَلفَهُ ، وقالَ : هذِهِ كُتُبُ وُجوهِ أهلِ المِصرِ . [٥]
١٤٥٩.تاريخ دمشق عن سفيان : حَدَّثَنا رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَهُ بحيرٌ ـ بَعدَ الخَمسينَ وَالمِئَةِ ـ وكانَ مِن أهلِ الثَّعلَبِيَّةِ ، ولَم يَكُن فِي الطَّريقِ رَجُلٌ أكبَرَ مِنهُ ، فَقُلتُ : مِثلُ مَن كُنتَ حينَ مَرَّ بِكُم حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ؟ قالَ : غُلامٌ يَفَعتُ [٦] ـ قالَ : ـ فَقامَ إلَيهِ أخٌ لي كانَ أكبَرَ مِنّي يُقالُ لَهُ زُهَيرٌ ، قالَ : أيِ ابنَ بِنتِ رَسولٍ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، إنّي أراكَ في قِلَّةٍ مِنَ النّاسِ ! فَأَشارَ الحُسَينُ عليه السلام بِسَوطٍ في يَدِهِ هكَذا ، فَضَرَبَ حَقيبَةً وَراءَهُ ، فَقالَ : ها إنَّ هذِهِ مَملوءَةٌ كُتُبا ، فَكَأَنَّهُ شَدَّ مِن مُنَّةِ [٧] أخي . قالَ سُفيانُ : فَقُلتُ لَهُ : ابنُ كَم أنتَ ؟ قالَ : ابنُ سِتَّ عَشرَةَ ومِئَةٍ . قالَ سُفيانُ : وكُنّا استَودَعناهُ طَعاما لَنا ومَتاعا ، فَلَمّا رَجَعنا طَلَبناهُ مِنهُ ، قالَ : إن كانَ طَعاما فَلَعَلَّ الحَيَّ قَد أكَلوهُ ! فَقُلنا : إنّا للّه ِِ ذَهَبَ طَعامُنا ! فَإِذا هُوَ يَمزَحُ مَعي ، فَأَخرَجَ إلَينا طَعامَنا ومَتاعَنا . [٨]
[١] الرُّهَيْمةُ : ضيعة قرب الكوفة ، قال السكوني : هي عين بعد خَفِيّة إذا أردت الشام من الكوفة (معجم البلدان : ج ٣ ص ١٠٩) وراجع : الخريطة رقم ٤ في آخر هذا المجلّد .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢١٨ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٤ .[٣] العَيْبَةُ : ما يُجعل فيه الثياب (الصحاح : ج ١ ص ١٩٠ «عيب») .[٤] أحْقَبَها : أي أردفها خلفه (النهاية : ج ١ ص ٤١٢ «حقب») .[٥] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٥٧ ح ٤٤٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٦ .[٦] كذا في المصدر و في الهامش عن ابن العديم:غلامٌ قَد ألفَعِتُ[٧] المُنّةُ ـ بالضمّ ـ : القوّة ، وخصّ بعضهم به قوّة القلب (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤١٥ «منن») .[٨] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٤ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦١٥ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٠ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٥ نحوه وليس فيهما ذيله من «فكأنّه» وفيها «بجير» بدل «بحير» .