دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠
٧ / ١٢
أخذُ الأَموالِ الَّتي بُعِثَت مِنَ اليَمنِ إلى يَزيدَ
١٤٢٣.تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان : إنَّ الحُسَينَ عليه السلام أقبَلَ حَتّى مَرَّ بِالتَّنعيمِ [١] ، فَلَقِيَ بِها عِيرا قَد اُقبِلَ بِها مِنَ اليَمَنِ ، بَعَثَ بِها بَحيرُ بنُ رَيسانَ الحِميَرِيُّ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ـ وكانَ عامِلَهُ عَلَى اليَمَنِ ـ وعَلَى العيرِ الوَرسُ [٢] وَالحُلَلُ يُنطَلَقُ بِها إلى يَزيدَ ، فَأَخَذَهَا الحُسَينُ عليه السلام فَانطَلَقَ بِها . ثُمَّ قالَ لِأَصحابِ الإِبِلِ : لا اُكرِهُكُم ، مَن أحَبَّ أن يَمضِيَ مَعَنا إلَى العِراقِ أوفَينا كِراءَهُ ، وأحسَنّا صُحبَتَهُ ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا مِن مَكانِنا هذا ، أعطَيناهُ مِنَ الكِراءِ عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الأَرضِ . قالَ : فَمَن فارَقَهُ مِنهُم حوسِبَ فَأَوفى حَقَّهُ ، ومَن مَضى مِنهُم مَعَهُ أعطاهُ كِراءَهُ وكَساهُ . [٣]
[١] التنعيم : موضع بمكّة في الحِلّ ، وهو بين مكّة وسَرِف ، وسُمّي بذلك لأنّ جبلاً عن يمينه يقال له : نعيم ، وآخر عن شماله يقال له : ناعم ، والوادي : نعمان (معجم البلدان : ج ٢ ص ٤٩) . وأصبحت التنعيم في هذا الزمان داخل مكّة (راجع : الخريطة رقم ٢ في آخر هذا المجلّد) .[٢] الوَرْسُ : نبت أصفر يُصبغ به (النهاية : ج ٥ ص ١٧٣ «ورس») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٠ كلاهما نحوه .