دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦
٦ / ١٦
عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ [١]
١٣٤٣.الملهوف عن محمّد بن عمر : سَمِعتُ أبي عُمَرَ بنَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ يُحَدِّثُ أخوالي آلَ عَقيلٍ ، قالَ : لَمَّا امتَنَعَ أخِيَ الحُسَينُ عليه السلام عَنِ البَيعَةِ لِيَزيدَ بِالمَدينَةِ ، دَخَلتُ عَلَيهِ فَوَجَدتُهُ خالِيا ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، حَدَّثَني أخوكَ أبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ عَن أبيهِ عليهماالسلام ، ثُمَّ سَبَقَتنِي الدَّمعَةُ وعَلا شَهيقي ، فَضَمَّني إلَيهِ وقالَ : حَدَّثَكَ أنّي مَقتولٌ ؟ فَقُلتُ : حوشيتَ يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ . فَقالَ : سَأَلتُكَ بِحَقِّ أبيكَ ، بِقَتلي خَبَّرَكَ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، فَلَولا ناوَلتَ وبايَعتَ! فَقالَ : حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخبَرَهُ بِقَتلِهِ وقَتلي ، وأنَّ تُربَتي تَكونُ بِقُربِ تُربَتِهِ ، فَتَظُنُّ أنَّكَ عَلِمتَ ما لَم أعلَمهُ ! وإنَّهُ لا اُعطى الدُّنيا [٢] عَن نَفسي أبَدا ، ولَتَلقَيَنَّ فاطِمَةُ أباها شاكِيَةً ما لَقِيَت ذُرِّيَّتُها مِن اُمَّتِهِ ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ آذاها في ذُرِّيَّتِها . [٣]
٦ / ١٧
عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمنِ [٤]
١٣٤٤.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : وكَتَبَت إلَيهِ [أي إلَى الحُسَينِ عليه السلام ] عَمرَةُ بنتُ عَبدِ الرَّحمنِ ، تُعَظِّمُ عَلَيهِ ما يُريدُ أن يَصنَعَ ، وتَأمُرُهُ بِالطّاعَةِ ولُزومِ الجَماعَةِ ! وتُخبِرُهُ أنَّهُ إنَّما يُساقُ إلى مَصرَعِهِ ، وتَقولُ : أشهَدُ لَحَدَّثَتني عائِشَةُ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «يُقتَلُ حُسَينٌ بِأَرضِ بابِلَ» . فَلَمّا قَرَأَ كِتابَها ، قالَ : فَلابُدَّ لي إذا مِن مَصرَعي ! ومَضى . [٥]
[١] راجع: ج٣ ص٤٢٤(الفصل الثاني/اقتراح عمر بن علي بن أبيطالب عليه السلام ).[٢] في بعض النسخ : «لا اُعطِي الدَّنِيَّةَ» .[٣] الملهوف (طبعة أنوار الهدى) : ص ١٩ .[٤] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاريّة المدنيّة ، من بني النجّار . ولدت في سنة (٢١ ه) ، تابعيّة ثقة ، كانت في حجر عائشة ، وروت عنها وعن اُمّ سلمة وكانت عالمة . أمر عمر بن عبد العزيز والي المدينة بأن يكتب أحاديثها خشية من دروس العلم . تزوّجها عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان ، وتوفّيت في سنة ٩٨ أو ٩٦ ه (راجع : الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٨٠ وسير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٥٠٧ وتهذيب التهذيب : ج ٦ ص ٥٥٢ ).[٥] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٦ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٦ وليس فيه «وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة» ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٩ الرقم ٣٥٤٢ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٩ وليس فيه ذيله من «فلمّا» ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٣ .