دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
١٣٥٤.تذكرة الخواصّ عن الواقدي : لَمّا بَلَغَ مُحَمَّدَ ابنَ الحَنَفِيَّةِ مَسيرُهُ [أي مَسيرُ الحُسَينِ عليه السلام ]وكانَ يَتَوَضَّأُ وبَينَ يَدَيهِ طَشتٌ ، فَبَكى حَتّى مَلَأَهُ مِن دُموعِهِ ، ولَم يَبقَ بِمَكَّةَ إلّا مَن حَزِنَ لِمَسيرِهِ ، ولَمّا كَثُروا عَلَيهِ ، أنشَدَ أبياتَ أخِي الأَوسِ : ٠ سَأَمضي فَما فِي المَوتِ عارٌ عَلَى الفَتى إذا ما نَوى خَيرا وجاهَدَ مُغرَما ٠ ٠ وآسَى الرِّجالَ الصّالِحينَ بِنَفسِهِ وفارَقَ مَثبورا وخالَفَ مَحرَما ٠ ٠ وإن عِشتُ لَم اُذمَم وإن مِتُّ لَم اُلَم كَفى بِكَ ذُلّاً أن تَعيشَ وتُرغَما ٠ ثُمَّ قَرَأ : «وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا » [١] . [٢]
ملاحظة
استناداً إلى الروايات التي مرَّت وكذلك الروايات التي ستأتي فإنَّ محمد ابن الحنفية التقى الإمام عليه السلام قبل انطلاقه نحو مكّة ، وعرض عليه بعض المقترحات ، وبعد استقرار الإمام في مكّة وعلى أثر التحاق مجموعة من أهل بيته ، توجَّه محمد ابن الحنفية إلى مكّة والتقى فيها ـ أيضاً ـ الإمام عليه السلام وألحَّ عليه أن يغضّ النظر عن الذهاب إلى الكوفة .
راجع: ص ٥٦ (الفصل السابع / تآمر يزيد لقتل الإمام عليه السلام في مكّة) وج ٣ ص ٤٢٦ (الفصل الثاني / اقتراح ابن الحنفيّة) و ج ٤ ص ١٢ (الفصل الثالث / قدوم ابن الحنفيّة وعِدَّة من بني عبد المطّلب إلى مكّة).
[١] الأحزاب : ٣٨ .[٢] تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٠ .