دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨
راجع : ج ٤ ص ١٠٢ (الفصل الرابع / نصب ابن زياد أميرا على الكوفة) .
٧ / ١١
ذِكرُ الإِمامِ عليه السلام شَهادَةَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليهما السلام فِي الطريقِ
١٤٢١.الإرشاد عن عليّ بن يزيد [١] عن عليّ بن الحسي خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلاً ولَا ارتَحَلَ مِنهُ ، إلّا ذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام وقَتلَهُ . وقالَ يَوما : ومِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللّه ِ ، أنَّ رَأسَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام اُهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ . [٢]
١٤٢٢.المناقب لابن شهر آشوب عن عليّ بن الحسين [زين الع خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلاً ولَا ارتَحَلَ عَنهُ إلّا وذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام ، وقالَ يَوما : مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللّه ِ ، أنَّ رَأسَ يَحيى عليه السلام اُهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ . وفي حَديثِ مُقاتِلٍ عَن زَينِ العابِدينَ عليه السلام عَن أبيهِ عليه السلام : إنَّ امرَأَةَ مَلِكِ بَني إسرائيلَ كَبِرَت ، وأرادَت أن تُزَوِّجَ بِنتَها مِنهُ لِلمَلِكِ ، فَاستَشارَ المَلِكُ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السلام فَنَهاهُ عَن ذلِكَ ، فَعَرَفَتِ المَرأَةُ ذلِكَ ، وزَيَّنَت بِنتَها وبَعَثَتها إلَى المَلِكِ ، فَذَهَبَت ولَعَبَت بَينَ يَدَيهِ . فَقالَ لَهَا المَلِكُ : ما حاجَتُكِ ؟ قالَت : رَأسُ يَحيَى بَنِ زَكَرِيّا . فَقالَ المَلِكُ : يا بُنَيَّةُ ، حاجَةٌ غَيرُ هذِهِ ! قالَت : ما اُريدُ غَيرَهُ . وكانَ المَلِكُ إذا كَذَبَ فيهِم عُزِلَ عَن مُلكِهِ ، فَخُيِّرَ بَينَ مُلكِهِ وبَينَ قَتلِ يَحيى عليه السلام ، فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ بَعَثَ بِرَأسِهِ إلَيها في طَشتٍ مِن ذَهَبٍ . [٣]
[١] والظاهر هو عليّ بن زيد كما في بقيّة المصادر .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٢ ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٧٧٩ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٢٩ كلّها عن عليّ بن زيد ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٨١ ح ٨٣ من دون إسنادٍ إلى أحدِ أهل البيت عليهم السلام ، وليس فيها «وقتله» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٩ ح ٢٨ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٩٨ ح ١٠ ، وراجع : تفسير الآيات الاُولى من سورة مريم في مصادر التفسير .