رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٨٩ - استحباب ألف ركعة في رمضان
في التهذيبين [١] ، للصحيح [٢]. ولكن لا دلالة له عليه.
أو على نفي الزيادة في النوافل الراتبة ، كما رواها الإسكافي بأربع في صلاة الليل كما في المختلف [٣]. وهو أبعد.
أو على نفي كونها سنّة موقتة موظفة لا ينبغي تركها كالرواتب اليومية ، بل إن كانت فهي من التطوعات التي من أحبها وقوي عليها كما يشعر به بعض النصوص المثبتة [٤]. ولكن فيه بعد.
أو على التقية كما عن بعض الأجلّة [٥] حاكيا له عن ابن طاوس ، مؤيدا له بأمور ومنها ورد جملة من الأخبار بتكذيب راوي النفي والدعاء عليه [٦]. لكنها معارضة ببعض الأخبار الواردة بالعكس [٧] ، مع أنّ بعض الأصحاب حمل الأخبار المثبتة على التقية [٨].
وكيف كان فالمذهب ما عليه الأصحاب.
[١] التهذيب ٣ : ٦٩ ، الاستبصار ١ : ٤٦٧.
[٢] الفقيه ٢ : ٨٧ / ٣٩٤ ، التهذيب ٣ : ٦٩ / ٢٢٦ ، الاستبصار ١ : ٤٦٧ / ١٨٠٧ ، الوسائل ٨ : ٤٥ أبواب نافلة شهر رمضان ب ١٠ ح ١.
[٣] المختلف : ١٢٦.
[٤] التهذيب ٣ : ٦١ / ٢٠٩ ، الاستبصار ١ : ٤٦١ / ١٧٩٤ ، الوسائل ٨ : ٢٦ أبواب نافلة شهر رمضان ب ٥ ح ١.
[٥] نقله صاحب الحدائق ١٠ : ٥١٤ عن بعض المحققين من متأخّري المتأخرين.
[٦] الكافي ٤ : ١٥٥ / ٦ ، التهذيب ٣ : ٦٨ / ٢٢١ ، ٢٢٢ ، الاستبصار ١ : ٤٦٣ / ١٧٩٩ ، الوسائل ٨ : ٣٤ أبواب نافلة شهر رمضان ب ٧ ح ٨ ، ١٠.
[٧] لم نعثر عليه في كتب الحديث ، ورواه المحقق في المعتبر ٢ : ٣٦٦ عن الأصحاب عن محمد ابن مسلم ، ومتنه : سمعت إبراهيم بن هشام يقول : هذا شهر رمضان فرض الله صيامه وسنّ رسول الله ٦ قيامه ، فذكرت ذلك لأبي جعفر ٧ فقال : « كذب إبراهيم ابن هشام ، كان رسول الله ٦ يصلّي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتان قبل الفجر في رمضان وغيره ».
[٨] الوافي ١١ : ٤٣٨.