تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٨٤ - فيما يتعلّق بما إذا أقرّ للحمل وهو إمّا واحد أو متعدّد ذكراً وأُنثى أو ذكرين أو أُنثيين
وإن قال : استولدتها في ملك غيري بنكاحٍ ، فإنّ الولد يكون حُرّاً بملكه إيّاه ، ويثبت له عليه الولاء عند العامّة [١] ، وعندنا لا ولاء له عليه ولا لغيره ، ولا تصير أُمَّ ولدٍ.
وإن لم يبيّن حتى مات ، فالولد حُرٌّ ، ولا يثبت عليه الولاء بالشكّ.
واختلفت الشافعيّة في الجارية :
فمنهم مَنْ قال : لا يثبت لها حكم الاستيلاد بالشكّ ، وتُباع في ديون الغرماء.
ومنهم مَنْ قال : يثبت لها حكم الاستيلاد ؛ لأنّ الولادة موجودة وملكه عليها موجود ، فالظاهر حصولها في الملك [٢].
والأقوى عندي : الأوّل.
مسألة ١٠٢١ : قد بيّنّا أنّه إذا أقرّ للحمل ، صحّ الإقرار على ما تقدّم من التفصيل فيه.
فإن ولدت واحداً ، فالمال له.
وإن ولدت اثنين فإن كانا ذكرين أو أُنثيين ، فالمال بينهما بالسويّة.
وإن كانا ذكراً وأُنثى فإن كان المال عن وصيّةٍ ، كان بينهما بالسويّة.
وإن كان عن ميراثٍ ، فللذكر ضِعْف الأُنثى ، إلاّ أن يكونا إخوةً من الأُمّ ، فإنّه يستوي فيه الذكر والأُنثى.
وإن أطلق المُقرّ ، سئل عن ذلك ، ورجع إلى بيانه.
وقال بعض الشافعيّة : إنّه إذا كان مطلقاً ، كانا فيه سواءً [٣].
[١] الحاوي الكبير ٧ : ٣٢ ، بحر المذهب ٨ : ٢٥٢.
[٢] الحاوي الكبير ٧ : ٣٣ ، بحر المذهب ٨ : ٢٥٣.
[٣] الحاوي الكبير ٧ : ٣٥ ، بحر المذهب ٨ : ٢٥٤.