شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٤٩٦
أقول: القصيدة التى منها البيت الشاهد مذكورة في المفضليات، وذكر ابن الانباري في شرحها ما ذكره الاعلم، والبيت الذى أورده الاعلم ليس بعده، وإنما هو قبله بأبيات كثيرة، ومطلع القصيدة: طحابك قلب في الحسان طروب * بعيد الشباب عصر خان مشيب ويعجبنى منها قوله: فإن تسألونى بالنساء فإننى * بصير بأدواء النساء طبيب إذا شاب رأس المرء أو قل ماله * فليس له من ودهن نصيب يردن ثراء المال حيث علمنه * وشرخ الشباب عندهن عجيب وعلقمة بن عبدة - بفتح العين والموحدة -: شاعر جاهلي من الفحول، وكان صديقا لامرئ القيس، وقد ترجمناه في الشاهد الثاني عشر بعد المائتين من شرح أبيات شرح الكافية. الحذف أنشد المصنف في المتن - وهو الشاهد الخامس والاربعون بعد المائتين -: (من الطويل) ٢٤٥ - تق الله فينا والكتاب الذى تتلو على أن " تق أمر من يتقى بفتح المخففة، وماضيه تقى، وأصلهما اتقى يتقى بالتشديد على افتعل يفتعل من الوقاية، والاصل اوتقى يوتقى، فقلبت الواو في الاولى ياء لانكسار ما قبلها، ثم أبدلت تاء وأدغمت وأبدلت في الثانية تاء، وأدغمت، ولم تحذف لعدم انكسار ما بعدها، فلما كثر الاستعمال