شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٠٠
الصحاح بشئ، ولا الصفدى في حاشيته عليه وكتب ياقوت الموصلي الخطاط على هامش الصحاح: الحواط: القوم الذين يقومون على رءوس الناس في الدعوات، والرجز لدكين الراجز، انتهى: وندعى: بضم النون وفتح العين، والعلج - بكسر العين - الرجل من كفار العجم، والشخم - بفتح الشين وكسر الخاء المعجمتين - المنتن ودكين بالتصغير: راجز إسلامى من معاصري الفرزدق وجرير، وهو دكين ابن رجاء من بنى فقيم، ومدح عمر ابن عبد العزيز وهو والى المدينة وله معه حكاية أوردها ابن قتيبة في كتاب [١] الشعراء وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والاربعون (من المتقارب) ٤٦ - * عليه من اللؤم سروالة * على أن السروالة واحد السراويل، وتمامه * فليس يرق لمستعطف * وقائله مجهول حتى قيل: إنه مصنوع واللؤم بالهمز الشح ودناءة الاباء، وتقدم الكلام عليه في الشاهد الثالث والثلاثين من شرح شواهد الكافية وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع والاربعون، وهو من شواهد سيبويه [٢] (من الرجز) قد رويت إلا الدهيدهينا * قليصات وأبيكرينا ٤٧ - على أنه كان القياس دهيدهات وأبيكرات قال سيبويه [٢] الدهداه
[١] انظر كتاب الشعراء لابن قتيبة (ص ٣٨٧ طبع أوربة)
[٢] أنظر الكتاب " ٢: ١٤٢ " وفيه " قد شربت إلا دهيد هينا " (*)