شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٢٨٣
هذا المصراع ليس له، وقولها " جربا جمادية " أي: لا نجوم تظهر فيها، وجمادية منسوبة إلى جمادى. أي لشدة البرد، ويروى " حيرى جمادية " يحار السالك فيها من شدة الظلام، والفرث: السرجين الذى يخرج من الكرش، والنقرى - بفتح النون والقاف وبالقصر -: الضيافة الخاصة لافراد، والجفى على وزنها - بالجيم والفاء -: الضيافة العامة، والمثرين: مفعول مقدم، وداعيها فاعل مؤخر، والقريس - بفتح القاف وآخره سين مهملة -: البرد الشديد. ذو الزيادة أنشد فيه، وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد المائة: (من الرجز) ١٣٥ - * تجاوب القوس بترنموتها * على أن " ترنموتا " بمعنى الترنم، فالواو والتاءان زوائد، وصوابه. * تجاوب الصوت بترنموتها * قال ابن جنى في سر الصناعة: " وزيدت التاء أيضا خامسة في نحو ملكوت وجبروت ورغبوت ورهبوت ورحموت وطاغوت، وسادسة في نحو عنكبوت وترنموت، وهو صوت ترنم القوس عند الانباض، قال الراجز: * تجاوب القوس بترنموتها * أي: بترنمها " انتهى. وقال أيضا في شرح تصريف المازنى: " وأما ترنموت فيدل على زيادة تائه أيضا أنه بمعنى الترنم، قال الراجز: * تجاوب القوس بترنموتها * أي: بترنمها، ومثال عنكبوت فعللوت، ومثال ترنموت تفعلوت " انتهى. وقال صاحب الصحاح: " والترنموت: الترنم، زاد فيه الواو والتاء، كما زادوا