شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٠١
وكذلك رشاء عرد وعرند، وكذلك من كل شئ، قال حنظلة بن ثعلبة بن يسار يوم ذى قار: ما علتى وأنا شئ إد * والقوس فيها وتر عرد مثل ذراع البكر أو أشد ويروى " مثل ذراع الفيل " [١] وفى نوادر ابن الاعرابي قد جد أشياعكم فجدوا * والقوس فيها وتر عرد والاد - بكسر الهمزة -: الداهية، والاشياع: جمع مشايع [٢]، وهو الصاحب والبكر - بفتح الموحدة -: الفتى من الابل، ويوم ذى قار: يوم للعرب غلبوا فيه جنود كسرى، وكان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشد بعده - وهو الشاهد التساع والاربعون بعد المائة - (من الرجز) ١٤٩ - * أمهتى خندف والياس أبى * على أن الهاء في " أمهتى " زائدة قال ابن جنى في سر الصناعة: " كان أبو العباس يخرج الهاء من حروف الزيادة، ويذهب إلى أنها إنما تلحق في الوقف في نحو " اخشه " " وارمه " و " هنه " (ولكنه، وتأتى بعد تمام الكلمة) (٣) وهذه مخالفة منه للجماعة، وغير مرضى (منه) عندنا، وذلك أن الدلالة قد قامت على زيادة الهاء في غير
[١] في اللسان (ع ر د) روايته: * مثل جران الفيل أو أشد *
[٢] كذا في الاصول، وهو غير مستقيم، والاشياع: جمع شيع - بكسر ففتح - وهوجمع شيعة، وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، واختص في العرف بشيعة على كرم الله وجهه [١] الزيادة من سر الصناعة لابن جنى في باب الهاء والكلام على زيادتها (*)