شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٨٧
المذكور للضرورة " هذا كلامه. وهو ناشئ من قراءته قماءة على وزن فعالة بسكون الميم والهمز على وزن فعلة، ولم يقل به أحد. قال ابن المستوفى في شرح أبيات المفصل: البيت من قصيدة لانيف بن زبان النهابى من طى، وهو إسلامى، ومطلعها: تذكرت حبى واعتراك خيالها * وهيهات حبى ليس يرجى وصالها وقد أورد أبو تمام منها بيتين [١] في أوائل الحماسة، وهما: فلما أتينا السفح من بطن حائل * بحيث تلاقى صلحها وسيالها دعوا لنزار وانتمينا لطئ * كأسد الشرى إقدامها ونزالها وأنيف - بضم الهمزة وفتح النون -: مصغر أنف، وزبان بالزاى المعجمة وتشديد الموحدة، ونبهان بفتح النون وسكون الموحدة. وأنشد الشارح المحقق من (الكامل): عن مبرقات بالبرين وتبدو * بالاكف اللامعات سور وتقدم شرحه في الشاهد الثالث والستين من هذا الكتاب. وأنشد بعده - وهو الشاهد الحادى والثمانون بعد المائة -: (من الكامل) ١٨١ - قد كان قومك يحسبونك سيدا * وإخال أنك سيد مغيون
[١] ذكر أبو تمام عشرة أبيات من هذه الكلمة، انظر شرح التبريزي (١: ١٦٦) (*)