شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٢٢٤
وأنشد بعده، وهو الشاهد العاشر بعد المائة (من الرمل) ١١٠ - يا أبا الاسود لم خليتني * لهموم طارقات وذكر على أنه سكن الميم من " لم " إجراء للوصل مجرى الوقف وتقدم أيضا ما يتعلق به في الشاهد السادس عشر بعد الخمسمائة من شرح شواهد شرح الكافية و " لم " معناه لاجل أي شئ، وخليتني: تركتني، وروى " أسلمتني " وروى أيضا " خذلتني "، والطروق: المجئ ليلا، وإنما جعل الهموم طارقات لان أكثر ما يعترى الانسان في الليل حيث يجمع فكره ويخلو باله فيتذكر ما فيه من الهموم المؤلمة، و " ذكر " بكسر ففتح جمع ذكر على غير قياس وأنشد بعده، وهو الشاهد الحادس عشر بعد المائة (من الوافر): ١١١ - على ما قام يشتمني لئيم * كخنزير تمرغ في دمان على أن بع العرب لا يحذف ألف " ما " الاستفهامية المجرورة وتقدم أيضا ما يتعلق به في الشاهد السادس والثلاثين بعد الاربعمائة من شرح شواهد شرح الكافية وصواب العجز: * كخنزير تمرغ في رماد * [١] لان القافية داليه، وهو من أبيات لحسان بن ثابت شرحناها هناك وأنشد بعده، وهو الشاهد الثاثنى عشر بعد المائة (من الرجز): ١١٢ - * قالت سليمى اشتر لنا سويقا *
[١] هذا هو الموجود في نسخ الشارح التى بأيدينا (*)