شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٣٠٩
في غير القوائم، وربما قيل: عقره، إذا نحره فهو عقير، وفعله من باب ضرب، وفى رواية * وهاب مثنى الخ * والرباع - بالكسر -: جمع ربع - بضم ففتح - قال ابن الانباري: " المعنى أنه لا يقول إلا فعل، ولا يعد إلا وفى، ولا يخلف وعدا، والربع واحد الرباع، وهو ما نتج في أول النتاج، وهو أحمد النتاج، وخص أم الرباع لانها أطيب الابل، وقوله " مثنى " أي: واحدة بعد أخرى " انتهى وأنشد بعده: * ما بال عينى كالشعيب العين * وتقدم الكلام عليه في الشاهد الخامس والعشرين من هذا الكتاب وأنشد الجاربردى - وهو الشاهد الثاني والخمسون بعد المائة -: (من الرجز) ١٥٢ - أطعمت راعى من اليهير على أن صاحب الصحاح قال: " يهير يفعل، بمعنى صمغ الطلح، وأنشد متصلا به فظل يعوى [١] حبطا بشر * خلف استه مثل نقيق الهر ثم قال بعده: وقال الاحمر: الحجر اليهير: الصلب، ومنه سمى صبغ الطلع يهيرا، وقال أبو بكر بن سراح: ربما زادوا فيه الالف فقالوا يهيرى [٢]
[١] كذا في الاصول كلها، وهو موافق لما في اللسان عن أبى عمرو، وفى الصحاح و " يغرى " مضارع أغراه بالشئ إغراء
[٢] في اللسان: " يقال للرجل إذا سألته عن شئ فأخطأ: ذهبت في اليهيرى، وأين تذهب تذهب في اليهيرى، وأنشد: لما رأت شيخا لها دودرى * في مثل خيط العهن المعرى ظلت كأن وجهها يحمرا * تربد في الباطل واليهيرى والدودرى: من قولك: فرس درير: أي جواد " اه (*)