شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٤٤
وأنشد الجاربردى هنا، وهو الشاهد السادس والسبعون (من الطويل): ٧٦ - أتانى وعيد الحوص من آل جعفر فيا عبد عمرو لو نهيت الاحاوصا على أن الاحوص بالنظر إلى كونه في الاصل وصفا جمع على الحوص، وبالنظر إلى الاسمية جمع على أحاوص والبيت من قصيدة للاعشى ميمون هجا بها علقمة بن علاثة الصحابي، وأراد بالحوص والاحاوص أولاد الاحوص بن جعفر، وهم: عوف بن الاحوص، وعمرو بن الاحوص، وشريح بن الاحوص، وربيعة بن الاحوص والاحوص: اسمه ربيعة بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وسمى الاحوص لضيق كان في عينه، قال صاحب الصحاح: والحوص بمهملتين مفتوحتين: ضيق في مؤخر العين، والرجل أحوص وعلقمة هو علقمة بن علاثة بن عوف بن الاحوص المذكور، وعبد عمرو وهو ابن شريح بن الاحوص، فهو ابن عم علقمة وكان سبب هجو الاعشى أن علقمة كان تهدده بالقتل، وقد شرحناه بقدر الكافية في الشاهد السادس والعشرين من شواهد الكافية وأنشد بعده (من الرجز) * ما بال عينى كالشعيب العين * وتقدم شرحه في الشاهد الخامس والعشرين من هذا الكتاب وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع والسبعون (من الطويل) ٧٧ - * جنى النحل في ألبان عوذ مطافل * على أن العرب جوزوا في جمع مفعل المؤنث زيادة الياء وتركها، وعلى الترك